languageFrançais

مونديال 2022: البرازيل لمواصلة الرقص وميسي في اختبار هولندا العتيدة

 

يريد منتخب البرازيل ولاعبوه الذين رقصوا طويلا بعد كلّ هدف في مرمى كوريا الجنوبية في ثمن النهائي، مواصلة النسج على المنوال ذاته عندما يواجهون كرواتيا المتجدّدة في الدور ربع النهائي، الجمعة، على استاد المدينة التعليمية في ربع نهائي مونديال 2022.

أمّا لقاء هولندا والأرجنتين في الدور ربع النهائي الثاني لليوم الجمعة، فإنّه يحمل في طياته تحدّي خاصّ للأسطورة ميسي الذي لا يريد أن يتوقف إلاّ فوق منصّة التتويج ورفع كأس العالم، هذا اللقب الوحيد الذي ينقص مسيرته الخالدة.

وتحوّل الفوز البرازيلي على المنتخب الآسيوي 4-1 في ثمن النهائي إلى كرنفال في المدرجات وعلى أرضية الملعب، حيث تناغم اللاعبون مع الجمهور فشكّلوا دائرة صغرى داخل الملعب للاحتفال بكلّ من الأهداف الاربعة، فكانت احتفالاتهم امتدادا لتلك في المدرجات، وأكدت اللحمة الكبيرة بين مختلف أفراده.

ولم يتردّد المهاجم ريشارليسون الذي قام برقصة "الحمام" في التوجّه مباشرة بعد تسجيله الهدف الثالث الى مدربه الذي قام بدوره بالرقص.
وبعد دور مجموعات من دون تألّق واضح، أظهرت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي)، وجهها الحقيقي ضدّ كوريا الجنوبية بفوز عريض 4-1 في مباراة حسمت نتيجتها في الشوط الأوّل واكتفت بادارتها في الشوط الثاني.

وشهدت المباراة عودة نجمها نيمار بعد غيابه عن المباراتين الأخيرتين في دور المجموعات ضدّ سويسرا وأمام الكاميرون.

وسجّل نيمار هدفا من ركلة جزاء، ليرفع رصيده الى 76 هدفا دوليا وبات على بعد هدف واحد من معادلة رقم الاسطورة بيليه كأفضل مسجل مع منتخب بلاده.

وقال نيمار "نحن نحلم بإحراز الكأس وهذا أمر واضح، لكن يتعيّن علينا أنّ نخطو كلّ خطوة على حدّة".

واعترف نجم باريس سان جيرمان بأنّه تخوّف من عدم خوضه أيّ مباراة في البطولة بعد إصابته بالتواء في كاحله في المباراة الافتتاحية ضد صربيا، وقال في هذا الصدد: "عندما تعرضت للاصابة، أمضيت ليلة صعبة للغاية. كنت افكر بمليون شيء".

ويملك المنتخب البرازيلي أكثر من ورقة رابحة لا سيما في خط المقدمة الذي يضم ريشارليسون الذي سجّل 3 أهداف حتّى الان، بالإضافة إلى فينيسيوس جونيور ونيمار، كما أنّه يتمتّع بالخبرة في مختلف خطوطه بدءً من الحارس اليسون بيكر مرورا بثنائي قلب الدفاع المكون من ماركينيوس وتياغو سيلفا وصولا الى خط الوسط بوجود كازيميرو.

كرواتيا جديدة

في المقابل، قامت كرواتيا بتجديد تشكيلتها منذ حلولها وصيفة في نسخة مونديال 2018 ولم يتبق سوى عدد قليل من المحاربين القدامى بينهم القائد الملهم لوكا مودريتش والجناح إيفان بيريشيتش.

واعتبر مدربها زلاتكو داليتش إن هذا الجيل لا ينبغي مقارنته بالفريق الذي هزمته فرنسا 4-2 في النهائي الماضي في روسيا، عندما كان يضم بنسبة كبيرة لاعبين يدافعون عن أندية النخبة في أوروبا.

وقال داليتش: "لقد حققنا بالفعل نتيجة تاريخية بعد حصولنا على الميدالية الفضية في 2018 والبرونزية في 1998، وهذه هي ثالث أفضل نتيجة لكرواتيا في كأس العالم".

وتابع: "لن أقوم بإجراء مقارنات مع فريق 2018، لأنّك عندما تنظر إلى لاعبينا في تلك الفترة، تجد انهم كانوا يلعبون في أندية مثل برشلونة وإنتر ويوفنتوس وليفربول وريال مدريد بالطبع".

وتابع: "أما اليوم، فلدينا ستة لاعبين من الدرجة الأولى الكرواتية، إنه فريق مختلف. لكني أرفع قبعتي لهذا الجيل لأنهم يلعبون بشكل رائع".

وعلى الرغم من الفوز العريض للبرازيل على كوريا الجنوبية 4-1 في ثمن النهائي، فإن داليتش يعتقد بأنّ فريقه يستطيع ان يكون ندا للبرازيل الوحيدة المشاركة بجميع نسخ البطولة.

فريق مخيف

قال في هذا الصدد: "البرازيل هي المرشّحة بطبيعة الحال، تملك فريقا مخيفا ويمكن القول أن لديهم أجواء رائعة في الفريق ويملكون أفضل اللاعبين العالميين ونيمار عاد من الإصابة".

وعن مفتاح الفوز في مواجهة البرازيل، يجيب "يجب أن نكون أذكياء للغاية في أسلوبنا. لا يمكننا الانفتاح كثيرا أمام البرازيل لكن لا يمكننا أيضًا الاكتفاء بالدفاع".

واعترف داليتش بأنّ مواجهة البرازيل ستكون مختلفة تماما عن المباريات التي خاضها فريقه في البطولة حتّى الآن وقال في هذا الصدد "يوجد في البرازيل (أكثر) 200 مليون شخص، ولدينا أربعة ملايين فقط، لذا فنحن أشبه إلى حد ما بضاحية إحدى المدن في البرازيل".

وتابع "ستكون مباراة مختلفة عن أي مباراة اخرى لعبناها حتى الآن لأن البرازيل تحب لعب كرة القدم.

وأوضح "إذا نظرنا إلى الأمر بشكل واقعي، فإن البرازيل هي أفضل فريق في البطولة".

والمباراة هي المواجهة الثالثة بين البرازيل وكرواتيا في النهائيات وقد فازت الاولى 1-صفر في مونديال 2006، و3-1 في مونديال 2014 عندما استضافت البطولة.

وقبل فوزها الكبير على كوريا الجنوبية، تفوّقت البرازيل على صربيا 2-0 وسويسرا 1-0 ثم خسرت بتشكيلة رديفة بعد ضمان تأهّلها أمام الكاميرون 0-1 لأوّل مرة أمام خصم إفريقي.

أما كرواتيا، فحّلت ثانية في مجموعتها وراء المغرب الذي تعادلت معه افتتاحاً، ثم تغلبت على كندا 4-1 وتعادلت مع بلجيكا دون أهداف. وفي ثمن النهائي، تفوقت على اليابان بركلات الترجيح 3-1 مع ثلاث صدات لحارسها دومينيك ليفاكوفيتش، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.

هولندا الحالمة تصطدم بميسي الباحث عن تتويج أسطورته

بين منتخب يحلم بدخول نادي الأبطال الذي يستحق الولوج إليه نظراً لتاريخه، وآخر يمني النفس بمنح نجمه المطلق ليونيل ميسي لقباً يتوج به مكانته الأسطورية، تصطدم هولندا بالأرجنتين الجمعة على ملعب لوسيل في ربع نهائي مونديال قطر لكرة القدم.

بعد بداية متعثرة بسقوط صادم أمام السعودية 1-2، أظهرت أرجنتين ميسي أنها قادرة في النهائيات القطرية على الذهاب بعيداً والفوز باللقب الأول منذ 1986 والثالث في تاريخها.

لكن مواجهة منتخبات من عيار بولندا والمكسيك وأستراليا مختلف تماماً عن الاصطدام بمنتخب يملك تاريخاً كبيراً في كأس العالم حتى وإن كان من دون ألقاب.

وما يزيد من صعوبة مهمة الأرجنتينيين ونجمهم ميسي اللاهث خلف اللقب الكبير الوحيد الغائب عن خزائنه، أن المنتخب الهولندي يخوض النهائيات بإشراف المحنك لويس فان خال الذي لم يذق طعم الهزيمة في 11 مباراة خاضها كمدرب لمنتخب "الطواحين" في كأس العالم، فيما مني بهزيمة واحدة في آخر 47 مباراة وتعود الى الخامس من مارس 2014 صفر-2 ضد فرنسا.

وترتدي موقعة الجمعة طابعاً ثأرياً لفان خال وهولندا، إذ انتهى مشوارهما في مونديال البرازيل 2014 عند نصف النهائي على يد أرجنتين ميسي بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

ومن دون تعجرف أو مبالغة في التفاؤل، قال فان خال بعد بلوغ ثمن النهائي بالفوز على الولايات المتحدة 3-1، إنه "بإمكاننا أن نصبح أبطال عالم. أشدد على أني لا أقول إننا سنصبح أبطال عالم (بل بإمكاننا). ما زلنا هنا وتبقى أمامنا ثلاث مباريات (للفوز باللقب)".

"نقاتل من أجل لويس" 

بعد خسارة نصف نهائي 2014 التي لا تدخل ضمن حسابات الخسارة والفوز بما أن المباراة حسمت بركلات الترجيح، ترك فان خال المنتخب الوطني للمرة الثانية، بعد أولى عام 2001 حين استقال عقب فشل التأهل لمونديال 2002، قبل أن يعود مجدداً في أوت 2021، متخلياً عن قرار الاعتزال.

وشاءت الصدف أن يصطدم فان خال مجدداً بالأرجنتين لكن هذه المرة جميع اللاعبين موحّدين حوله بهدف منح ثالث أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم (71 عاماً) أفضل هدية وداع، وفق ما أفاد نجم الدفاع فيرجيل فان دايك "قلت له إننا سنكون هنا من أجله كمجموعة حين يكون بحاجة إلينا ونأمل في أن نجعل منها كأس عالم لا تُنسى بالنسبة له".

ولم يكن لسان حال المدافع الآخر نايثن أكيه مختلفاً عن فان دايك، قائلاً "الفريق موحد حوله. نحن نقاتل ونريد أن نحقق نتيجة جيدة من أجل لويس. إنها بطولته الأخيرة وهو من الشخصيات الهامة بالنسبة لهولندا".

وبخصوص المواجهة مع الأرجنتين، أقر فان دايك أن على فريقه إيجاد طريقة لمواجهة ميسي، قائلاً "علينا أن نكون في قمة الحذر في ما يخص التنظيم الدفاعي. هم يبحثون دائماً عنه وسيحاول جعل الأمور صعبة علينا في الهجمات المرتدة".

وتابع "شرف لي أن ألعب ضده لكن الأمر لا يتعلق بمواجهة بيني وبينه أو هولندا في مواجهته، بل بهولندا ضد الأرجنتين. ليس باستطاعة أحد الفوز بمفرده. يتوجب علينا إيجاد الخطة المناسبة".

وسيعود المنتخبان بالذاكرة الى زمن بعيد، وتحديدا عام 1978 حين سقطت هولندا مرة ثانية توالياً في النهائي بخسارتها أمام الأرجنتين 1-3، وذلك بعد أربعة أعوام على اكتساحها المنتخب الأميركي الجنوبي 4-صفر في الدور الثاني (مجموعات في حينها) من مونديال 1974 في طريقها الى النهائي حيث سقطت أمام ألمانيا الغربية.

"أحد أعظم اللاعبين على مر العصور" 

وتواجه المنتخبان مرتين أخريين عامي 1998 في ربع النهائي حين فاز البرتقالي 2-1، و2006 حين تعادلا سلباً في دور المجموعات.

لكن كي يمنح اللاعبون مدربهم فان خال أفضل هدية وداعية، عليهم أولاً إيقاف ميسي في "تحد ليس للدفاع وحسب بل للفريق بأكمله" حسب ما أفاد أكيه الذي توقع "مباراة عظيمة بين بلدين كبيرين في كرة القدم".

واعتبر مدافع مانشستر سيتي الإنكليزي أن ميسّي "أحد أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور، بالتالي سيكون من الصعب" الدفاع عليه "لكنه سيكون تحدياً جميلاً، ليس فقط لخط الدفاع بل للفريق بأكمله".

وحذّر "هناك أيضاً لاعبون آخرون يتوجّب علينا أن نقلق بشأنهم"، قبل أن يحثّ فريقه على "أن يكون قبل كل شيء منظماً جيداً من الناحية التكتيكية".

ورأى أنّ على هولندا الاعتماد أيضاً على "وحدتها" كمجموعة لإحداث الفارق الجمعة، مضيفاً "أعتقد أنها كانت إحدى نقاط قوتنا منذ بداية البطولة، طريقتنا في التواجد معاً. قد لا نملك أعظم المواهب الفردية في العالم، لكننا أقوياء جداً كفريق".

سكالوني في مواجهة مثاله الأعلى

بالنسبة للمدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، فإن موقعة لوسيل تحمل نكهة خاصة، إذ يواجه فان خال الذي كان مثاله الأعلى حين كان ابن الـ44 عاماً لاعباً.

وبدأ إعجابه بفان خال "حين كنت في ديبورتيفو لا كورونيا وهو كان في حينها شخصية رائدة كمدرب برشلونة. أنا فخور بمواجهته. الجميع يعلم ما فعله لكرة القدم".

في الواقع كان سكالوني لاعباً في ديبورتيفو حين تفوق الأخير على فان خال وبرشلونة وانتزع لقب الدوري الإسباني عام 2000.

ورأى سكالوني أن المنتخب الهولندي الحالي ليس بموهبة الأجيال السابقة لكن ذلك لا يعني أنه لن يشكل تحدياً كبيراً لميسي ورفاقه.

وأوضح "ليس رائعاً بقدر الفرق الهولندية السابقة، لكن لديهم رؤية واضحة بشأن ما يفعلونه. ستكون مباراة رائعة بين فريقين تاريخيين. سيتم إقصاء أحدهما، ونأمل أن نواصل مشوارنا".

 أربع مواجهات نارية بين الأرجنتين وهولندا

يأمل ليونيل ميسي في أن يخطو خطوة إضافية نحو لقبه الأول في كأس العالم لكرة القدم، عندما يقود الأرجنتين أمام هولندا في مباراة مرتقبة في الدور ربع النهائي من مونديال قطر 2022 الجمعة، تعيد الى الاذهان مواجهات ملحمية بين المنتخبين العريقين.

تلقي وكالة فرانس برس نظرة على أبرز المواجهات بين "لا البيسيليستي" و"الطواحين" في النهائيات العالمية.

1974: استعراض كرويف ورفاقه 

وقفت الأرجنتين عاجزة أمام "الكرة الشاملة" التي قدّمتها هولندا منذ صافرة البداية حتى النهاية ما أدى الى سقوطها بنتيجة 4-0 لا توفي حتى مدى تفوّق الهولنديين.

كان يوهان كرويف في أوج عطاءاته مفتتحًا ومختتمًا التسجيل في مباراة قدم فيها البرتقالي أداء مذهلا بتكتيكات جديدة أحدثت نقلة نوعية في كرة القدم الحديثة.

وساهم هذا الفوز بخروج الارجنتين من الدور الثاني لدور المجموعات (وفق النظام حينها) وتأهلت هولندا الى النهائي لتسقط أمام غيرد مولر وألمانيا الغربية.

1978: سقوط هولندي واحتفال عسكري

في غياب كرويف الذي وقع ضحية لمحاولة اختطاف مروعة قبل البطولة، خسرت هولندا النهائي الثاني على التوالي ضد الدولة المضيفة في نسخة استخدمها المجلس العسكري الأرجنتيني الوحشي لتبييض صورته.

انتشرت مزاعم التلاعب في نتائج المباريات والضغط السياسي لصالح الأرجنتين طوال البطولة، لكن المنافسة المشدودة والعنيفة في بعض الأحيان كادت تبتسم  لهولندا لو لم يصد القائم تسديدة روب رنسنبرينك في اللحظة الأخيرة.

حقّقت الأرجنتين لقبها الاول في كأس العالم في التمديد بفضل نجمها ماريو كمبيس الذي افتتح التسجيل في الوقت الاصلي (1-1)، قبل ان يمنح التقدم لبلاده في التمديد رافعًا رصيده الى ستة اهداف في البطولة لتفوز الأرجنتين في نهاية المطاف 3-1.

1998: لمسة برغكامب

سجّل دنيس برغكامب العديد من الأهداف المذهلة في مسيرته، ولكن قلة منها تضاهي أهمية أو جمالية ذاك الذي حققه في الدقيقة 90 في ربع نهائي مونديال فرنسا مانحًا هولندا فوزًا قاتلا 2-1.

ضمّ المنتخب الهولندي أسماء رنّانة أمثال باتريك كلويفرت والأخوين دي بور وإدغار دافيدس في الوسط وحامي العرين الصخرة إدوين فان در سار.

دانت أفضلية للأرجنتين في ربع الساعة الاخير بعد طرد آرثر نومان ببطاقة صفراء ثانية إثر تدخله على دييغو سيميوني في الدقيقة 76.

لكنها لم تستفد من هذا التفوق العددي لفترة قصيرة قبل أن يطرد دانيال أورتيغا ببطاقتين صفراوين تواليًا، الاولى لتعمدّه السقوط في منطقة الجزاء والثانية بعد أن نطح فان در سار الذي واجهه لادعائه العرقلة.

زكانت المباراة في طريقها الى شوطين اضافيين، لكن لمسة سحرية حسمت الفوز.

رفع فرانك دي بور كرة طويلة رائعة من خلف خط منتصف الملعب خلف المدافعين الى برغكامب مهاجم أرسنال حينها، روّضها بطريقة مذهلة ورواغ روبرتو أيالا قبل أن يسدّد بيمناه بالجهة الخارجية لقدمه في سقف المرمى مسجلا أحد أجمل الاهداف في نهائيات كأس العالم.

2014: ركلات الترجيح تضع الأرجنتين في النهائي

قاد لويس فان خال، المدرب الحالي، هولندا في مونديال 2014 في البرازيل عندما سقطت في نصف النهائي بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.

كان روبن فان بيرسي وأرين روبن في تصرف المدرب الفذ، فيما كان ميسي في ذروة مستوياته مع منتخب التانغو، لكن المباراة انتهت بالتعادل السلبي بعد الوقتين الاصلي والاضافي الفقيرين بالفرص.

في ربع النهائي ضد كوستاريكا، غامر فان خال بإدخال الحارس تيم كرول بدلا من ياسبر سيليسين مع نهاية التمديد، ليخوض ركلات الترجيح وكسب رهانه بعد أن قام بتصديين وتفوز هولندا 4-3.

لم يكرر فان خال هذه المناورة امام الارجنتين وخرجت هولندا بعد خسارتها 4-2 بركلتين أهدرهما رون فلار وويسلي سنايدر.

مضت الارجنتين الى النهائي وخسرته ضد ألمانيا 1-0 في التمديد ليبقى آخر إنجاز لها في عام 1986.

وبعد ثماني سنوات في قطر، تتجدد المواجهة بين فان خال وميسي ووجوه قليلة تواجدت في البرازيل عام 2014.