خبير يُحذّر من اقتناء الزقوقو المخزن عشوائيا في المسالك غير القانونية
قال الدكتور يوسف حمدوني، المختص في الصحة الواحدة وعلم السموميات والخبير لدى مُنظّمة الصحة العالمية في مجال سلامة الأغذية، إنّ التحاليل الرسمية الدورية أكّدت سلامة أغلب العينات المعروضة من مادة الزقوقو عبر المسالك القانونية ومطابقتها للمواصفات، مشيرا إلى أنّ المسالك غير المنظمة والبضائع مجهولة المصدر تمثل البؤرة الأساسية للمخاطر.
ودعا حمدوني المستهلكين إلى فحص الزقوقو قبل إعداده، والانتباه إلى وجود طعم مر أو «مزخم»، أو روائح العفن والرطوبة والأغبرة، إضافة إلى التثبت بصريا من عدم وجود خيوط بيضاء أو رمادية أو تكتلات ناتجة عن الرطوبة.
وشدد على ضرورة التخلص من الحبات التي تطفو بشكل مفرط عند غسلها أو تكون مغطاة بغشاء باهت، مع تجفيف الحبوب جيدا لمنع عودة الرطوبة، مؤكدا أن اقتناء المنتجات المعلبة ذات العلامة التجارية وتاريخ الصلاحية الواضح يبقى الضمان الحقيقي للسلامة.
وبخصوص التخزين المنزلي، أوصى حمدوني بحفظ الزقوقو بعيدا عن الرطوبة والحرارة، مع اعتبار المجمد الخيار الأفضل للزقوقو المرحي، وتقسيمه إلى حصص وحفظه في أكياس مفرغة من الهواء، فيما يمكن حفظ الحبوب الجافة في علب بلاستيكية محكمة الإغلاق.
كما دعا إلى عدم إعادة تجميد المنتجات بعد إذابتها، وإذابتها تدريجيا داخل الثلاجة، والامتناع عن اقتناء الزقوقو والفواكه الجافة من الباعة المتجولين والنقاط العشوائية، والاعتماد على المحلات المعتمدة والفضاءات المفتوحة للعموم.
وحذر حمدوني من مخاطر المواد التي يتم تخزينها في ظروف سيئة أو ترويجها عبر مسالك غير منظمة ومجهولة المصدر، داعيا إلى تعزيز المراقبة الصحية بمختلف جهات البلاد.
محمد صالح الغانمي