languageFrançais

المرداسي: تونس الكبرى ليست في مأمن من أزمة نفيات

أكد وليم المرداسي الخبير في التصرف في النفايات ومستشار وزير البيئة والشؤون المحلية السابق أن مصب النفايات ببرج شاكير الذي يستقبل نفايات تونس الكبرى بلغ طاقة استيعابه القصوى ولا يتحمل مزيد التوسعة، مشددا ضرورة التعجيل بايجاد حل للمشاكل التي تعطل احداث مصب مراقب بأرض دولية بمنطقة المحمدية من ولاية بنعروس.

وحذر المرداسي من امكانية اعادة سيناريو نفايات صفاقس بمختلف مدن تونس الكبرى بسبب التأخير في التوصل الى حل بخصوص المشاكل الاجتماعية المطروحة حول الارض الدولية المخصصة لاحداث وحدة رسكلة النفايات في مصب مراقب بالمحمدية.

ودعا الخبير في التصرف في النفايات وليم المرداسي جميع الاطراف المتداخلة الى الجلوس الى طاولة الحوار من اجل حل المشاكل الاجتماعية وتفادي اعادة سيناريو عقارب باعتبار أنه لا حل في الافق لنفايات تونس الكبرى في حال غلق مصب برج شاكير.

وبين المرداسي المناطق الداخلية للبلاد التونسية تفتقر جميعها للمصبات المراقبة غير انها تتوفر في اغلبها على مشاريع لاحداث هذه المصبات، الا أن السواد الاعظم لهذه المشاريع متوقفة بسبب عدم تواصل الدولة وتعمد كل وزير ايقاف المشاريع التي أطلقها الوزير الذي سبقه اضافة الى الاشكاليات العقارية أو الاجتماعية باعتبار أن أجوار أراضي الدولة المزمع تحويلها الى مصبات مراقبة يرفضون ذلك لأسباب بيئية وصحية وفق وجهو نظرهم.

واعتبر المرداسي أن السنوات الخمس الاخيرة تميزت بوجود مجموعة من الاشكاليات الإدارية والتأخير في انجاز المشاريع مما تسبب في توقف الكثير من المشاريع على غرار مشروع تثمين النفايات بقابس الذي تقدمت مراحل إحداثه الا أن التأخير الاداري هو السمة الأبرز التي ترافقه.

ودعا المرداسي الى ضرورة مضي تونس في احداث مشروع نموذجي لتثمين النفايات وتقييمه والعمل على تعميم التجربة على المدن الصغرى والكبرى بكامل تراب الجمهورية وذلك في اطار تشاركي بين الدولة والمجتمع المدني والبحث العلمي.

الحبيب وذان