التعليم الثانوي: اكتظاظ في الأقسام.. والوزارة تعد بحلول حينية وجذرية
10 أيام مرّت على انطلاق السنة الدراسية الجديدة بالعودة للتدريس بالنظام القديم قبل اعتماد نظام الأفواج، وذلك بعد الانفراج النسبي للحالة الوبائية التي تعيشها بلادنا.. هذا الموضوع كان محط أنظار كافة شرائح المجتمع في مختلف الجهات وتم تسليط الضوء على كل تفاصيل العودة المدرسية خاصة ظاهرة الاكتظاظ داخل الأقسام.
وتم رصد هذه الظاهرة من خلال ريبورتاج استمع الى مشاغل الأولياء والتلاميذ والأساتذة في عدة جهات.
ففي صفاقس، رأى الاولياء أن عدد التلاميذ في القسم الواحد لا يجب ان يتجاوز ال 25 تلميذ خاصة في الأقسام النهائية لضمان تركيز تام للتلاميذ.

وفي الحمامات اعتبر الاولياء ان هذه السنة الدراسية استثنائية من حيث عدد التلاميذ مما يحول دون تطبيق البروتوكول الصحؤ وهو ما يمثل خطرا على صحتهم .

أما في القصرين فقد أرجع بعض الأساتذة ظاهرة الاكتظاظ لمنع الانتداب في صفوف الاطار التربوي مما أثر على أداء الأستاذ وتركيز التلميذ بالاضافة الى هشاشة البنية التحتية التربوية.

عدديا، قدم مدير عام الدراسات والتخطيط ونظم المعلومات بوزارة التربية بوزيد النصيري تقسيم التلاميذ حسب كثافة الأقسام على النحو التالي:

وأرجع النصيري سبب الاكتظاظ الى التخلي عن نظام الأفواج، وهو ما أثر على نفسية الأستاذ والتلميذ على حد السواء بالاضافة الى تواجد بعض المؤسسات التربوية في أحياء ذات كثافة سكانية عالية واقبال التلاميذ على مؤسسات دون غيرها لقربها من محل سكناهم.

أما عن الحلول، فقد قال مدير عام الدراسات والتخطيط ونظم المعلومات بوزارة التربية بوزيد النصيري، أن هناك ماهو حيني يتمثل في قسمة الفصول اذا سمح الفضاء بذلك أو ايجاد فضاءات اخرى مجاورة للمؤسسة التربوية أو تركيز قاعات جاهزة التركيب.
وفيما يخص الحلول المستقبلية أكد النصيري ان وزارة التربية ستعمل على احداث مؤسسات جديدة في الجهات التي تشهد ظاهرة اكتظاظ .

بشرى السلامي