كمال سعد: لن نفرض بقاءنا في المكتب التنفيذي للاتحاد على أحد !
قدّم كمال سعد الأمين العام المساعد المكلف بالنظام الداخلي باتحاد الشغل، مساء اليوم في مواصلة لأشغال المجلس الوطني للمنظّمة كلمة أثارت إعجاب المشاركين في المجلس الوطني.
بأسلوب طريف تراوح بين التهكّم والهزل، استنكر سعد استهداف أعضاء المكتب التنفيذي من قبل زملائهم النقابيين وشتمهم ووصمهم على صفحات التواصل الاجتماعي فايسبوك.
ودفع سعد بالتّهم التي يرمى بها أعضاء المكتب التنفيذي (15 عضوا) قائلا لسنا انقلابيين وعاشقي كراسي، عملنا دؤوب وحريتنا مقيدة في ظل ما تعيشه البلاد من تجاذبات وتوترات سياسية انعكست على قيادات الاتحاد لما يلعبه من دور أساسي في الساحة الوطنية.
وقال سعد إن حياة قيادات المكتب التنفيذي في ظل ما يعيشونه من تهديدات فرضت مراقبة أمنية لصيقة.
وواصل سعد القول إن الاتحاد يشهد يوميا محاولات اختراق من طرف "الدواعش" فضلا عن محاولات التطويع والتركيع من مختلف الأحزاب ومحاولات السلطة احتواء المنظمة.
وبحسب سعد، يعيش الاتحاد أزمة غير مسبوقة لم يشهد مثلها وهو ما يجعل 600 نقابي يجتمعون اليوم لاتخاذ قرارات مصيرية تحمي المنظمة مستقبلا وتضمن سلامة تسييرها على قاعدة التوازن بين البعد الاجتماعي والبعد الوطني.
وختم سعد بدعوة المشاركين في المجلس الوطني للاتحاد بالحفاظ على ديمومة المنظمة وإيصالها لبرّ الأمان.
وفي إشارة إلى طرح قانون يتيح التمديد للقيادة الحالية للمكتب التنفيذي الحالي عبر الدعوة إلى مؤتمر استثنائي غير انتخابي قال سعد: "لا نريد البقاء والاستمرار في القيادة لكم حرية التصويت بالرفض أو التمديد، فلتعلموا أن المسؤولية مرهقة .. أعضاء المكتب التنفيذي لهم أنفة ولن يفرضوا بقاءهم على أحد، إن استمرينا فسيكون بطلب من القاعدة النقابية''.
سهام عمار