languageFrançais

الديبلوماسية التونسية.. صلاحيات مشتّتة ودعوة إلى توحيد الخطاب

اعتبر مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بتونس مهدي مبروك في تصريح لموزاييك اليوم الجمعة 3 جويلية 2020 أن الدبلوماسية التونسية تمر بأزمة نتيجة تشتيت الصلاحيات بين مؤسستي البرلمان ورئاسة الجمهورية إضافة إلى كثرة الدبلوماسيات كالشعبية والبرلمانية مما أدى إلى صدور مواقف متضاربة بشأن الموقف التونسي من بعض القضايا الدولية والإقليمية على غرار الملف الليبي.

ودعا مهدي مبروك إلى بناء عقيدة ديبلوماسية وتثبيتها وعدم الاكتفاء بالعقيدة الديبلوماسية التي بنيت في ستينيات القرن الماضي، معتبرا أن مسألة عدم التدخل في شؤون الغير يلغي الديبلوماسية، وذلك على هامش ندوة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حول 'ازمة الديبلوماسية وديبلوماسية الأزمة في تونس'.

كما دعا إلى التفريق بين الحياد والتدخل باعتبار أن عدم التدخل شعار لا معنى له في الديبلوماسية والعلاقات الدولية التي تقوم على التدخل لوضع حد للتوترات بين الفرقاء وتقريب وجهات النظر بينهم وتثبيت مصالح الدولة.


من جهته، اعتبر السفير السابق محمد ابراهيم الحصايري أن الديبلوماسية التونسية تعيش أزمة نتيجة التجاذبات، محذرا من خطورة استمرار هذا الوضع على مكانة تونس في الداخل والخارج.

ودعا الحصايري إلى إحداث مجلس أعلى للشؤون الخارجية لمعاضدة رئاسة الجمهورية في توحيد الخطاب والفعل الديبلوماسي لدى الجميع حتى يكون لتونس موقف واحد وخطاب واحد.