وزير الدفاع: الوضع الإقليمي يستوجب دعم المؤسسة العسكرية وتطويرها
أكد وزير الدفاع الوطني عماد الحزقي خلال اشرافه على اختتام الدورة التكوينية بمعهد الدفاع الوطني لفائدة أعضاء اللجنة الخاصة للأمن والدفاع بمجلس نواب أن مثل هذه الدورات تتيح للنواب الإطلاع على خصوصيات العمل في وزارة الدفاع الوطني وعلى التحديات المطروحة أمام جيشنا الوطني وظروف عمل العسكريين.
كما بين الوزير في تصريح لموزاييك أن مثل هذه الدورات التكوينية تمكن نواب الشعب من الإطلاع على أهم المحاور التي تعمل وزارته على تحقيقها مما يمكنهم من ممارسة عملهم الرقابي على المؤسسة العسكرية بطريقة أنسب بهدف جعلهم خير داعم للمؤسسة العسكرية في تونس خاصة على مستوى الإصلاحات التي ترغب وزارة الدفاع القيام بها في المرحلة القادمة على مستوى النصوص القانونية وتطوير البنية التحتية للجيش التونسي وقدراته وجاهزيته القتالية والارتقاء بمنظومة الإحاطة الإجتماعية للعسكريين .
تحديات كبيرة أمام المؤسسة العسكرية
وكشف وزير الدفاع الوطني عماد الحزقي عن وجود تحديات كبيرة أمام المؤسسة العسكرية خصوصا في ظل الوضع الإقليمي المحيط بتونس مما يستوجب تدعيم القدرات المادية واللوجستية للجيش التونسي خصوصا على مستوى التجهيزات العسكرية ومواكبة التطورات الحاصلة في العالم من خلال تطوير النصوص القانونية وصياغة رؤية استشرافية لمستقبل الجيش الوطني في أفق 2030.
وصرح في هذا الصدد أن وزارته تعمل على صياغة رؤية استشرافية ستترجم في مخطط استراتيجي للفترة القادمة سيتضمن رؤية واضحة لدور الجيش في تناغم مع بقية الإصلاحات الدستورية والقانونية في البلاد مفيدا بأنه ينتظر دعما كبير من قبل النواب في البرلمان على حد قوله.
الخميري: الدورات التكوينية مع الجيش مكنتنا من الإطلاع على احتياجاته
وفي السياق ذاته أكد رئيس اللجنة الخاصة للأمن والدفاع عماد الخميري أهمية هذه الدورات التي مكنتهم من الإطلاع عن قرب لاحتياجات المؤسسة العسكرية للجوانب التشريعية والجوانب المتعلقة بميزانية وزارة الدفاع الوطني.
كريم وناس
