languageFrançais

السحيري: تونس يمكن أن تكون وجهة عالمية لرعاية المسنين

أشرفت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أسماء السحيري صباح اليوم الأحد 14 جوان 2020 على افتتاح الندوة الوطنية الأولى للمندوبيين الجهويين لشؤون المرأة والأسرة، وعلى هامش حضورها أعلنت السحيري أن المجتمعين بمركز الاصطياف بالحمامات سيتداولون في عدة نقاط أبرزها المشاريع الجهوية المعطلة.


وعلى جدول أعمال هذه الندوة مناقشة استراتيجية عمل الوزارة للسداسي القادم، حيث قالت السحيري إن الوزارة ستعمل على مراجعة الاستراتجية المعتمدة لقطاع الطفولة وكيفية تدعيم دور الطفولة المبكرة من خلال تطوير برامج التكوين والارتقاء بالخدمات المقدمة. وفي هذا السياق أكدت أن الاشكال الكبير الذي تعمل الوزارة على تلافيه هو النقص في توفير خدمات لكل الأطفال في مختلف الجمهورية مع التركيز على الاحاطة بالجانب الابداعي لدى الطفل.


وبالنسبة للمرأة سيرتكز عمل الوزارة في السداسية المقبلة على مقاومة العنف المسلط على المرأة وخلق فرص ومجالات التمكين الاقتصادي خاصة للنساء صاحبات الشهادات العليا وفق قولها.


وعلى صعيد آخر تحدثت السحيري عن تدعيم سياسة الإحاطة وحماية المسنين الى جانب الاستثمار في هذا القطاع بتسليط الضوء على ما حققته تونس من نتائج إيجابية على مستوى الخدمات المقدمة للمسنين .


وشددت القول إن تونس فخورة بعدم تسجيل أي حالة عدوى أو حالة وفاة داخل دور رعاية المسنين على هامش انتشار فيروس كوفيد المستجد، الأمر الذي يحفز الحكومة على الترويج لهذا النجاح وتسويق الاستثمار فيه حتى تكون البلاد وجهة عالمية وإقليمية على مستوى خدمات المسنين ورعايتهم وذلك بفضل مخزونها السياحي والطبي والبشري.