نائب تقدم مشروع خطة عمل لمجابهة كورونا من الاشتباه حتى الدفن
قدمت النائب إيمان بالطيب ورئيسة لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية مسودة خطة عمل خاصة بجهة نابل لمجابهة وباء كورونا على مستوى جهوي، وذلك خلال حضورها اليوم جلسة عمل بمقر الولاية للجنة الجهوية لمجابهة الكوارث.
وفي تصريح لموزاييك قالت ايمان بالطيب إن المسودة تم اعدادها بناء على معطيات استقتها من الادارة الجهوية للصحة بنابل.
وبينت بالطيب في هذا الصدد، أن الدراسة التي أعدتها شملت مختلف مراحل ظهور الفيروس بالبلاد ومراحل انتشاره من الوقاية الى التحاليل الى العزل الذاتي فالتدخل الطبي للعلاج ثم اجراءات الدفن لمن توفي وهو في مرحلة اشتباه.
وبحسب بالطيب تقوم المسودة على تشريك جملة من الفاعلين من مصالح طبية وادارة الصحة الى مسؤولين محليين وجهويين ونواب الجهة، فضلا عن تشريك المجتمع المدني وخلايا المتطوعين.
وتهدف الدراسة الى:
- توحيد الخطة الجهوية لمجابهة فيروس كورونا
- توحيد التواصل الخارجي بما يطمئن المواطنين ويساعد المسؤولين على تطبيق الخطة الجهوية.
- تقوية التواصل الداخلي بين المعتمدين والعمد ورؤساء البلديات والنواب والمجتمع المدني.
أما مراحل الدراسة فتنقسم إلى ثلاث مراحل تضمنت كل مرحلة توصيات خبراء الصحة، والمراحل هي :
مرحلة العزل الذاتي للمشتبهين وكيفين التعاملا مها ثم تليها مرحلة ادارة المصابين وكيفية التعامل معهم ثم لاحقا واخيرا مرحلة مرحلة دفن الضحايا والتخلص من النفايات الطبية بما يضمن سلامة المواطنين.
وبحسب المدير الجهوي للصحة بنابل عادل الحدادي فإن الدراسة تعد نموذجا لخطة عمل ثرية تضمنت كل المراحل وتناولت جملة المعطيات والخطوات الواجب اتباعها فضلا عن تشريك مختلف الفاعلين .
وقال الحدادي إنّ خطة العمل يمكن تعديلها، وفق ما يطرأ من أحداث كما يمكن الاستئناس بها على مستوى وطني لا فقط جهويا.
من جهته، قال المعتمد الأول بولاية نابل رؤوف الكلابي الذي ترأس اليوم اجتماع اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث عوضا عن والي نابل " إن مسودة العمل يمكن اعتمادها جهويا واللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث تثمن مضمونها الثري وستسعى لتعميمها على مستوى المعتمديات والدوائر البلدية ومد المجتمع المدني بنسخة محينة منها''.
سهام عمار