languageFrançais

استعدادات الهلال الأحمر وإتحاد التضامن تحسّبا لأي طارئ في ليبيا

أكد رئيس الهيئة الجهوية للإتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي بمدنين مسعود شامخ في تصريح لموزاييك اليوم الأربعاء 8 جانفي 2019 أن الهيئة قدمت طلبا إلى الإدارة المركزية لدعم مخزونها الإستراتيجي الذي يضم طنين اثنين من المواد الغذائية و500 غطاء و100 حاشية و10 خيام و10 ألاف قطعة ملابس جديدة، وذلك في إطار الاستعداد والتحضير للتعامل مع أي طارئ قد يحصل على خلفية تطورات الوضع في القطر الليبي 

وأبرز مسعود شامخ أن اجتماعا سيعقد اليوم الأربعاء بوزارة الشؤون الاجتماعية ويضم ممثلي الإدارة المركزية للإتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي والمندوبين الجهوين للشؤون الاجتماعية بولايتي مدنين وتطاوين وولاة الجهتين لبحث وتحديد الحاجيات التي يجب أن تتدفق لولاية مدنين.

 


  
100 متطوع للهلال الأحمر ومخزون يكفي لنحو 2000 لاجئ
 
 من جانبه، أكد رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر بمدنين منجي سليم الأربعاء 8 جانفي2019 في تصريح لموزاييك أن إستعدادات الهلال الأحمر لأي تداعيات لعدم استقرار الوضع في ليبيا إنطلقت منذ سنة 2014 بوضع خطة طوارئ بين مختلف المتدخلين من منظمات دولية منها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ووزارات الداخلية والدفاع والصحة والشؤون الاجتماعية وتقوم هذه الخطة على التعامل مع الوافدين من الشقيقة ليبيا ضمن الأماكن الحضرية دون التفكير في  إقامة مخيم.  

وأضاف  أن الهلال الأحمر الذراع الإنساني للدولة لديه مخزن بمدنين يضم مخزونا استراتيجيا يكفي نحو 2000 لاجئ قد يتوافدون على تونس في أي وقت وحتى اليوم من ليبيا ويضم  المخزون المواد الصحية والطبخ  والحاشايا والغسيل .
 
تحيين خطة الطوارئ
 
وأشار إلى أنه تم خلال 2019  تحيين خطتي الطوارئ 2014  و2016  بوضع مخيم للإغاثة وقد اختارت السلط الأمنية والعسكرية تركيزه بمنطقة رمادة، معبرا عن رفضه وضع المخيمات التي يصعب غلقها.

وأشار إلى تجربة تونس في غلق مخيم الشوشة عام 2013 في تونس ومخيمات أخرى بلبنان وغيرها، لافتا إلى أن نظرة الهلال الأحمر الاستشرافية تقوم على إمكانية توجه الليبيين  إلى التنقل داخليا نحو أماكن مستقرة وآمنة الان منها مدن زوارة وسبراطة والتي فيها الحياة والأسواق مفتوحة مع إمكانية كراء منازل في تونس من اللبيبين الذين يتمتعون بوضع مادي جيد.
 
 وأضاف أن المخزون الذي يشرف عليه الهلال الأحمر يكفي لنحو  2000 شخص مشيرا إلى انه في حال ارتفع هذا العدد إلى 5 ألاف لاجئ فذلك يتطلب حسب القانون الدولي تدخلا للمنظمات الدولية لضخ إمكانيات لوجيسيتة ومادية لشراء المواد الغذائية وغيرها لفائدتهم في إطار مساعدة مجهودات الدولة التونسية. 

وأبرز  أن الهلال الأحمر على استعداد  في حال  تطور حركة اللاجئين القادمين من ليبيا لتوفير 100 متطوع تابع لهم لتقديم الخدمات لهؤلاء مع إمكانية وضع قاعات مغطاة بالتعاون مع وزارتي الثقافة والشباب والرياضة بتفعيل وتعاون مع السلطات المحلية لإيوائهم.
 
*هناء السلطاني