أطفال المناطق الريفية والأسر الفقيرة الأكثر عرضة للتعنيف
أوضح كاهية مدير مرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل سهيل دحمان في مؤتمر صحفي الجمعة 27 ديسمبر 2019 أن 45% من الأطفال تعرضوا للعنف اللفظي والمادي بالوسط المدرسي في حين سجل تغيب 86.3% منهم عن الدراسة لأكثر من مرة كما أنه تم تسجيل نسبة 77.5% من الأطفال الذين لايمارسون أي نشاط ثقافي أو رياضي حسب ما ورد في تقرير وضع الطفولة في تونس لسنة 2018 .
وأبرز سهيل دحمان أن الأطفال الأكثر تعرضا للتأديب العنيف بين سن 5 إلى 9 سنوات تم رصدهم في المناطق الريفية والأسر الأشد فقرا والأقل مستوى تعليميا حسب عينة من 11996 أسرة و3447 طفلا سنهم أقل من خمس سنوات و4893 طفلا بين 5 إلى 17 سنة.
وأشار إلى أن الدراسة بينت أن 88.1 % من الأطفال تعرضوا للتأديب العنيف و84.1 % للعنف النفسي في ماتعرض 48.9 % من الأطفال لأنواع أخرى من العقاب الجسدي ومنها 22.6% ممن تعرضوا للعنف الجسدي الشديد.
الآباء يتصدرون نسب مصدر الإشعارات المتعلقة بالاعتداء على الأطفال
كما نشر في التقرير تسجيل تعرض نسبة 88.7 %من الأطفال للتأديب العنيف بجميع أشكاله داخل الأسرة وبنسبة 86.6 % من الأطفال ممن تعرضوا للتأديب اللفظي العنيف في مافاقت نسبة الذكور الذين تعرضوا للتأديب العنيف ب89 %مقابل 87.1 % نسبة الإناث.
وأبرز التقرير أن عدد الإشعارات حسب صنف التهديد بينت تلقي 1184 إشعارا حول إستغلال الأطفال جنسيا و2319 إشعارا حول تعرض الطفل للإهمال والتشرد في ما أوضح المرصد في تقريره أن الأبوان يتصدران المرتبة الأولى في مصادر الإشعارات ب57% والمجتمع المدني ب1% .
محاولات إجتياز الذكور للحدود خلسة بلغ 465 محاولة
ورصد المرصد حسب تصريح كاهية مدير المرصد سهيل دحمان 15913 حالة عنف مورست على الأطفال في مرحلة الإعدادي والثانوي ونحو 5373 حالة عنف طالت الأطفال في مرحلة السابعة أساسي.
وأضاف أن نسبة تدخين الفتيان بلغ 40% وهي نسبة فاقت إستهلاك التبغ من قبل الفتيات بنسبة 5.3%، مؤكدا أن المرصد سيعمل خلال 2020 على ضبط مؤشرات العنف السيبرني المسلط على الطفل في مواقع التواصل الإجتماعي لنشرها في التقرير القادم.
وأوضح أنه تم تسجيل تضاعف في نسب محاولات الأطفال إجتياز الحدود خلسة بين سنتي 2017 و2018 في صنف الذكور لتبلغ 465 محاولة إجتياز .
*هناء السلطاني*