ممثلو بلديات: الديمقراطية التشاركية فلكلور
اعتبر رضا اللوح رئيس "بلدية واد الليل" في تصريح لموزاييك الخميس 19 ديسمبر 2019 أنه رغم أهمية الإستشارة الإقليمية حول مشروع أمر حكومي لضبط النظام النموذجي لآليات الديمقراطية التشاركية مهمة، إلا انه كان من الأفضل تنظيمها بالمجالس البلدية وتجميع إستمارات بالملاحظات حولها .
وأضاف رضا اللوح أن آليات الديمقراطية التشاركية الخمسة التي وضعت ضمن هذا الأمر تبقى أطرا عامة يعرقل فهمها وتنفيذها قلة الإمكانيات المادية للبلديات، معتبرا أنه كان من المهم عضو إطلاق استثارة حول هذا الأمر الإسراع بإصدار أوامر حكومية أخرى تضمن صلاحيات مادية أكبر للبلديات منها مثلا الأمر المتعلق بمراجعة أمثلة التهيئة الترابية بالبلديات التي تسهل عملهم مع عدة وزارات معنية بذلك.
كان من الأجدر إصدار أوامر حكومية أخرى أهم الأمر المتعلق بالديمقراطية التشاركي
وأبرز أنّ الحديث عن تشاركية بميزانية محدودة لاتتجاوز 300 ألف دينار تمنح للبلديات يصفه بالحديث الفلكلوري حسب وصفه قائلا" يحضروا في الحصر قبل الجامع". ومن جانبه عبر عبد الرزاق الحمروني "الرئيس السابق لبلدية أريانة" لمدة عشر سنوات عن تذمره من عدم دعوة ممثلي البلدية في اجتماع اليوم الذي نظمته وزارة الشؤون المحلية والبيئة بالإشتراك مع المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد للإعلان عن إطلاق الجزء الرابع والختامي من الاستثارة الإقليمية رغم أهميتها .
وأضاف أن هناك معيقات لتنفيذ آليات مشروع الأمر الحكومي منها إنفراد المجلس البلدي المنتخب بالرأي دون احترام خبرات وممثلي المجتمع المدني بجهة أريانة. وأشار إلى أنّ المجلس البلدي بأريانة لم يوافق على مقترح تقييم عام ونصف من العمل البلدي للتركيز على الجوانب الإيجابية وإصلاح السلبي منه في إطار ما أطلقته الوزارة حول الديمقراطية التشاركية مع المجتمع المدني والمتساكنين، قائلا "إذا المجلس البلدي يقرر وحدو ويخدم وحدو وأحنا نصفقو مانحكيوش على إصلاحات" حسب تعبيره.
واعتبر أحد متساكني ولاية أريانة عبد الرزاق الحمروني أن الآليات التي أعلن عنها ممتازة لكن واقع تطبيقها هو المشكل لان من يتحمل مسؤولية بلدية اليوم يعتبر نفسه ملما بكل شيء حسب تصريحه خلال إطلاق الوزارة، بالاشتراك مع المركز الدولي للتنمية المحلية والحكم الرشيد رابع وأخر إستشارة إقليمية خاصة بولايات تونس وبن عروس وأريانة ومنوبة ونابل وباجة وجندوبة .
هناء السلطاني