languageFrançais

خلية التنسيق الأمني تدرس خطة تعزيز تأمين حدود البلاد

خصّص اجتماع خلية التنسيق الأمني والمتابعة المنعقد صباح اليوم السبت 5 مارس 2016 بإشراف رئيس الحكومة الحبيب الصيد إلى تدارس الوضع الأمني في البلاد والجهود المبذولة للتوقّي من الإرهاب ومواجهة هذه الآفة.

 

وقد تم خلال هذا الاجتماع استعراض تقدم تنفيذ التدابير والإجراءات التي تم إقرارها لمزيد تفعيل المقاربة الجديدة في العمل الأمني التي ترتكز على الاستباق وملاحقة الإرهابيين في أوكارهم وتجفيف منابع الإرهاب، وفق بلاغ صادر عن خلية الإعلام والاتصال والثقافة برئاسة الحكومة.

 

وأضاف البلاغ أن خلية التنسيقالأمني والمتابعة سجّلت النجاحات النوعية في هذا المضمار وآخرها العمل البطولي لوحدات الجيش والأمن والحرس الوطنيين في تعقّب العناصر الإرهابية المتسلّلة من ليبيا والقضاء عليهم وإحباط ما كانوا يخططون له من عمليات إرهابية.

 

كما تدارست الخلية الخطة المنتهجة لتعزيز تأمين حدود البلاد وخاصة الحدود الجنوبية الشرقية والتعامل الناجح مع المستجدات وتطور الأوضاع في ليبيا. وبهذه المناسبة أكّد رئيس الحكومة على مواصلة أحكام الاستعداد لكل التطورات المحتملة وملازمة اليقظة التامة للتصدي لكل ما من شأنه المس من سلامة التراب الوطني وأمن المواطنين والوطن مكبرا في هذا الصدد تعاون المواطنين مع المؤسستين العسكرية والأمنية.

 

كما شدد على ضرورة تضافر جهود كل الأطراف السياسية والاجتماعية بما يعزّز أركان الوحدة الوطنية وصلابة الجبهة الداخلية في مجابهة المخاطر القائمة .

 

ويذكر أنّ الاجتماع تم بحضور وزراء الدفاع الوطني والداخلية والشؤون الخارجية وسامي الإطارات العسكرية والأمنية.

 

صورة من الأرشيف لزيارة وزير الدفاع إلى الحدود التونسية الليبية