شخصيات وطنية تشارك في الاحتفالات بعيد الثورة الجزائرية
أحيت سفارة الجزائر بتونس مساء اليوم الذكرى 65 لاندلاع ثورة نوفمبر 1954، بحضور عدد من أعضاء الحكومة والسياسيين والشخصيات الوطنية على غرار رئيس الجمهورية السابق محمد الناصر ورئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي ووزير الداخلية هشام الفوراتي ورئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد والأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي الجزائري المعتمدين في تونس.
وقال السفير الجزائري بتونس عزوز باعلال انه حظي بالعناية والمودة والأخوة بعد وصوله لتونس كسفير للجزائر. كما تحدث عن الدعم الاخوي المطلق واللامشروط للثورة الجزائرية من طرف تونس وهي دولة ناشئة في ذلك الوقت وعن احتضانها قيادة أركان جيش التحرير الجزائري ومقر الحكومة المؤقتة وآلاف اللاجئين، مذكرا بأحداث ساقية سيدي يوسف التي امتزجت فيها دماء الجزائريين والتونسيين.
كما قال باعلال ان الجزائر مقبلة في الأيام القليلة القادمة على تنظيم انتخابات رئاسية ستتمخض عنها جزائر قوية بشعبها ومؤسساتها وامكاناتها الوطنية.

