أي مسؤولية للإعلام في رفض العنف ضد المرأة؟
اعتبر نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري في تصريح إعلامي السبت 23 نوفمبر 2019 أنّ من وصفه بـ''الجسم الوطني'' لم يتحرك بقوة ضد ما أقترفه مغني الراب كلاي بي بي جي في إستهدافه للمرأة بية الزردي قبل أن تكون إعلامية، معتبرا أن استهداف المرأة وتغيبها يطال مجال السياسة.
وأشار إلى تغييب رئيس الحكومة المكلف النساء في نقاشاته حول تركيبة الحكومة القادمة رغم جهد عدة قيادات نسائية في البلاد حسب تصريحه في ندوة نظمتها نقابة الصحفيين التونسيين بعنوان "من أجل مقاربة صحفية حساسة للنوع الإجتماعي''.
وأضاف ناجي البغوري أن الثقافة المواطنية التي تتصدى للعنف والتعدي على النساء لم تتحقق بعد خاصة في وسائل الإعلام التي تتحمل مسؤولية كبرى في ذلك والتي ساهمت في بقاء هذه الثقافة بعيدة جدا عن ممارسات المواطن .
ممارسات إعلامية لا تكرس ثقافة مواطنية حول المساواة والتصدي للعنف ضد المرأة
واعتبر البغوري أن وجود عدة مفاهيم صادمة تنشر وتستخدم في وسائل الإعلام ساهم في تعطيل وجود ثقافة مواطنية تتماشى مع التشريعات، مبرزا أن هناك صعوبة لنفاذ النساء لوسائل الإعلام وفي البرامج حيث أن أكثر من 75% من البرامج رجالية بالأساس.
من جانبها قالت نجمة عوادي عن جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية، أن حضور المرأة في عدد قنوات مع بعض الاستثناءات لازالت تكرس الصورة النمطية عن المرأة وقد أوصت بضرورة تنظيم دورات تكوينية للصحفيات حول النوع الإجتماعي وتشجيع ترؤس النساء لمركز القرار والولوج لمهن الكاميرا والصورة التي تنقل بصورة أوضح أوضاع المرأة وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي مشيرة إلى أهمية تربية الناشئة في برامج تفسر مسألة النوع الإجتماعي.
هناء السلطاني