العبيدي معلّقة على نتائج برنامج المرأة الريفية: 'مستعدون للمحاسبة..'
قالت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي في تصريح لموزاييك الاثنين 18 نوفمبر 2019 إن البرنامج الذي انطلقت في تنفيذه الوزارة منذ 2016 لفائدة المرأة في الوسط الريفي يتضمن حماية هذه الفئة من التّغيرات المناخية.
وأوضحت أن المرأة الريفية تتعرض لعدة مخاطر منها الإصابات بأمراض في الجهاز التنفسي وعدة أماكن من جسدها مؤكدة على ضرورة إحتساب دور المرأة الريفية في مخططات التنمية .
وأضافت أن الوزارة مستعدة لجلسة محاسبة من المجتمع المدني ومجلس نواب الشعب حول نتائج برنامجها المتعلق بحماية هذه الفئة الهشة، موضحة أن البرنامج يتكون من 5 نقاط من بينها ضرورة ضمان التغطية الاجتماعية لهذه الفئة.
وتحدثت الوزيرة عن تسجيل 12 ألف امرأة في منظومة 'أحميني' من ضمن 500 ألف امرأة كهدف منتظر، معتبرة أنه من الضروري اليوم القيام بإحصاءات جديدة لمعرفة عدد السكان في الوسط الريفي خاصة بعد الحراك المجتمعي منذ 2011 .
تغيير النظرة الدونية للمرأة الريفية وقانون العاملات المنزليات
ودعت العبيدي إلى ضرورة التخلص من 'النظرة الدونية' للمرأة الريفية وما يتبعها من تعالي، حسب قولها، معتبرة أن المرأة الريفية تمتلك ثقافة وقدرات كبيرة تجعلها قادرة على تولي مراكز القرار والمساهمة في إنجاح برامج الدولة .
وأشارت إلى أن الوزارة تسعى إلى حماية الفتيات في الوسط الريفي من الزج بهن في العمل في سن صغيرة بالمدن مؤكدة أنها بصدد العمل على تغيير القانون الخاص بالعاملات المنزليات.
كما تحدثت الوزيرة عن برنامج 'رائدة' الذي يقوم على تقديم تمويلات دون فوائض للمرأة الريفية، قائلة إنه ساهم إلى اليوم في توفير أكثر من 14 ألف مورد رزق مباشر، حسب تصريحها خلال مؤتمر 'دور المرأة والفتاة الريفية في مواجهة تغير المناخ'.
وأشارت العبيدي إلى أن الوزارة تحيي اليوم العيد الوطني المرأة الذي يوافق يوم 15 أكتوبر من كل سنة والذي تم تأخيره نظرا للانتخابات التي مرت بها تونس .
*هناء السلطاني