languageFrançais

مورو مودعاً البرلمان : هذا ما بقي في ذاكرتي

سلّم عبد الفتاح مورو أمانة رئاسة مجلس الشعب اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2019 للراشد الغنوشي في الجلسة الافتتاحية باعتباره أكبر النواب سنّا، وذلك بعد انتهاء عهدته النيابية، ليصرّح "مسرور لأن التداول يأخذ طريقه في بلدنا بعد أن كنا نخشى أن لا تنغرس لدينا سياسة التداول والديمقراطية".

موزاييك رافقت مورو إلى منزله بعد مغادرته البرلمان، وأكّد أن العلاقة التي ربطته بإدارة المجلس والعمال كانت أخوية وشعر بتفانيهم في العمل وإتمام واجبهم وهو ما أثلج صدره، حسب تعبيره.

وتابع مورو "تأثرت بجلستين شخصيا وعاطفيا وهما جلسة  تأبين رئيس الجمهورية الراحل الباجي قايد السبسي وجلسة أداء قيس سعيد لليمين الدستورية".

وأشار عبد الفتاح مورو  إلى انه كان يحاول رسم البسمة لإضفاء نوع من الراحة بين نواب المجلس لمواصلة العمل، لافتا إلى أنه خلال مناقشة ميزانية الدولة كان يحرص على فرض جوّ خاص في المجلس ما يدفع النواب الى العمل الى الرابعة فجرا دون تذمر.

كما تحدّث على الراحل الباجي قايد السبسي، مؤكدا أنه رجل دولة استمر ظلّه لمدة 60 سنة فيه الايجابي والسياسي ككل رجال السياسة "لكن إنسانيا علاقتنا ممتازة عرفته عندما كنت قاضيا صغيرا وهو محامي في أوائل السبعينات".

وقال "بعد فترة من الراحة وتفكير في شأني الخاص والعام سأعود إلى ممارسة مهنة المحاماة التي تلبست بي وتلبست بها وسأباشرها قريبا".