languageFrançais

كيف يصبح الطفل منتجا لخطاب التطرف وماهي أليات إنقاذه؟

قالت المكلفة بمأمورية بوزارة التربية إلهام بربورة قادر في تصريح لموزاييك الخميس 24 أكتوبر 2019  إن  الأطفال قد يعتبرون من منتجي  خطاب التطرف الذي يكتسب من الوسط العائلي أو الشارع أو عن طريق وسائل الإعلام مضيفة إلى أن ذلك يتطلب  إستعدادا من المؤسسة التروبية وفرض آليات  وقائية منها خاصة إدمادج ثقافة التسامح وحقوق الإنسان وقبول الإختلاف وتعزيز الثقة لدى التلاميذ.

كيف نوقف العنف الرمزي لبعض المربين؟

وأشارت في سياق متصل  أن على المؤسسة التربوية وضع حد لما وصفتها بمظاهر العنف الرمزي الذي يمارسه بعض المربين والذي يعتبر عنفا لطيفا، وغير محسوس، إلا أنه يلحق الأذى بالاتزان النفسي أو الجسدي لدى الأطفال، وهو مايتسبب لاحقا  في تعكير المناخ العام بالإضافة إلى وجود أشكال أخرى لهذه الظاهرة يمارسها الأطفال والتلاميذ معتبرة أنه من المهم  تنقية المؤسسة التربوية من مظاهر العنف وخطاب التطرف الذي يسجل بصفة كبيرة في المعاهد والإعداديات نظرا لخصوصية هذه الفئة العمرية حيث يعيش أغلبها أزمة مراهقة .