لطفي سايبي: إدارة الحملة الانتخابية علم واختصاص يفتقده المترشحون
اعتبر صاحب مؤسسة 4DLeadership لطفي سايبي في تصريح لموزاييك الأربعاء 28 أوت 2019 أن ماينقص الأحزاب والمرشحين للرئاسة وللانتخابات للتشريعية هي غياب ماسماه "حرفية مدراء الحملات الإنتخابية" وتواجد أشخاص مكلفين بهذه المهمة لايستجيبون لمستوى مهني ومقايس دقيقة وهو ما يعرقل بروز سياسين يمثلون حقيقة الشعب التونسي ويعطل بالتالي الإنتقال الديموقراطي في تونس حسب تصريحه خلال منتدى "نور من أجل جمهورية جديدة " حول إضفاء الطابع الاحترافي على الإنتخابات من أجل دعم الديموقراطية بمقر المعهد العربي للمؤسسات.
وأكد لطفي سايبي أن مدراء الحملات الإنتخابية يجب أن يتحلو بالحرفية في إدارة هذه الحملات وفق معايير أبرزها عدم التركيز فقط على تواصل المرشح في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي وصورة السياسين المترشحين بل يجب أن يركزوا على برامج ورؤية ورزنامة تظاهرات وإجتماعات المرشحين ثم ووضع الرسائل السياسية والإجتماعية التي سيوجهها المرشح للمواطنين والتي يجب أن تأخذ بعين الإعتبار حاجيات الشعب.
غياب سياسي يمثل الشعب سببه فقدان مدير حملة إنتخابية محترف ومختص
وأبرز أن بعض من يعتبرون أنفسهم مدراء الحملات الإنتخابية يحققون بعض الأهداف بالصدفة أو بصورة إعتباطية معتبرا أنه من الضروري اليوم جعل مهمة مدير الحملة الإنتخابية للمرشح الرئاسي أو للإنتخابات التشريعية مهمة علمية تتطلب تدريبا وتقسيما للأداور بين المكلفين بإنجاح حملة المرشحين على مستوى محلي ووطني وأخرين مكلفين بأنجاح حملات مرشحيهم في الخارج.
وأضاف أن المسار الديمقراطية في تونس يتطلب العمل على خلق نموذج لمدراء حملات إنتخابية مختص ودائم وليس أشخاص يعملون لفترة شهر فقط مشيرا إلى فشل وعجز بعض المرشحين اليوم في تحديد مديري حملاتهم الإنتخابية رغم أهمية هذا المنصب.
من جانبها أعتبرت عضوة منظمة بوصلة شيماء بوهلال تعتبر أن مايجعل من الأحزاب السياسة أكثر حرفية هي إعلانهم رقم نفقاتهم المالية للحملات الإنتخابية وخاصة مايطمحون بلوغه من أهداف بالارقام من ذلك مثلا عدد ممثليهم في مجلس الشعب القادم والذين يطمحون الى انجاح حملاتهم للتشريعية.