languageFrançais

حالات إغماء وتدهور الحالة الصحية للمهاجرين الإيفواريين في الصحراء

نفت المنظمة الدولية للهجرة قيامها بترحيل قسري للمهاجرين، مشيرة إلى أنّ دورها يكمن في الاستجابة لطلبات المهاجرين الراغبين في العودة الطوعية إلى دولهم.

وأكدت المتحدثة باسم المنظمة في تونس مريم الشابي في تصريح لموزاييك اليوم الاثنين 5 أوت 2019 وجود مساعي حثيثة لمساعدة 36 مهاجرا إيفواريا تم إيصالُهم للحدود الليبية اثر إيقافهم في صفاقس مؤخرا. 

وأشارت إلى تدهور حالتهم الصحية بسبب درجات الحرارة المرتفعة، مؤكدة إصابة سيدتين إحداهما حامل بالإغماء وتعكر الحالة الصحية لأحد الأطفال.

 


وإنتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي نهاية الأسبوع فيديو يصوّر الحالة اللاإنسانية لـ36 مهاجرا إيفواريا في عرض الصحراء الفاصلة بين تونس وليبيا.

وقال المعلّق على الفيديو إن السلطات التونسية قامت بنقل المهاجرين إلى الحدود التونسية الليبية بعد إيقافهم في صفاقس، وطلبت منهم الذهاب إلى ليبيا على الأقدام.

وقد أكدت منظمات حقوقية صحة الفيديو، وجاء في بيان وقعته كل من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومحامون بلا حدود، وتونس ارض اللجوء، والاورومتوسطية للحقوق.

في المقابل، نفى رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير في تصريح لموزاييك ترحيل 36 مهاجرا إيفواريا موضّحا أنّه لا يمكن ترحيل أيِّ أجنبيّ إلّا عبر المنظمة الدولية للهجرة وبالتنسيق مع دولته وفق تعبيره.