languageFrançais

مهاجرون تونسيون: تحسرنا على عدم حضور جنازة الرئيس التي زعزعت العالم

عبر عدد من التونسيين المقيمين  بالخارج والذين عادوا لقضاء العطلة الصيفية قادمين من عدة دول أوروبية  على متن باخرة تانيت في رحلة من جنوة  الى تونس لموزاييك عن حزنهم الشديد  خلال متابعتهم عبر وسائل الإعلام التونسية والعالمية جنازة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي يوم السبت 27 جويلية 2019.

 وقال بعض التونسيين المقيمين بالخارج إن رئيس  الجمهورية الراحل عمل بنظافة وصدق وإتسمت فترة حكمه بالإستقرار مقارنة بالثلاث  سنوات الأولى بعد الثورة حيث تمكن في هذه الفترة  بفضل خبرته  السياسية من  الحفاظ على وحدة تونس متمنين الرحمة له وأن يخلفه رجل دولة يقدر قيمة مسؤولية رئاسة جمهورية .

 من جانبهم قال عدد من المهاجرين التونسيين لموزاييك "توجعنا لوفاة الرئيس السبسي' فور مشاهدتنا لتلاوة القرآن بالقناة الوطنية الأولى وكل القنوات الإذاعية والتلفزية ومنهم من أكد أن جنازة الرئيس الراحل ذكرته  بذكرى وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة الذي حرمه بن علي من جنازة مهيبة وتغطية إعلامية كبيرة كما حظي بها الباجي قايد السبسي  وتساءل أحدهم ' أتمنى رؤية ملامح الرئيس السابق زين العابين بن علي وهو يرى هذه الجنازة المهيبة الأكيد أنه يخشى ألا يودعه أحد أو أين سيدفن ' حسب تصريحهم.

وإعتبر آخر أن الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي كان  بمثابة الأب بالنسبة له لأنه كان رئيسا لكل التونسيين بإختلاف مشاربهم  مشيرا إلى إنبهاره بتحركات الشعب وتضامن رجال الأمن معهم وتوزيعهم للماء الصالح للشراب وقال أحدهم لموزاييك ذلك التضامن جعل  "كورتاج جنازة السبسي يزعزع العالم".

من جانبه قال أحد التونسيين المقيمين بالخارج إنه  بفقدان الباجي قايد السبسي فقدت تونس  رجل حقوقيا تحلى  بشجاعة كبيرة ونجح في  حل عدة مشاكل وصراعات  عاشتها تونس معبرا عن حسرته لعدم حضور الجنازة وتوديع  الرئيس إلى مثواه الأخير بمقبرة الجلاز.

وصرح مهاجران تونسيان بألمانيا  أن الرئيس الراحل  قام بواجبه كرئيس دولة وأصاب بإعادة صورة الشعب المتضامن  في صورة  ذكرتهما  بصورة تونس خلال  الأشهر الأولى لما بعد الثورة تلك الصورة التي تبرز المعدن  الحقيقي للشعب التونسي.

هناء السلطاني