languageFrançais

إتحاد الشغل: تنقيح القانون الإنتخابي مصادرة لإرادة الناخبين

عبّرت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشّغل عن استنكارها لما اعتبرته ''تعمّد أطراف سياسية محدّدة التهجّم على الاتحاد واختلاق الملفّات الوهمية ضدّه واستهداف قياداته بدعوى حرية النقد وصلت حدّ المسّ من الأعراض وكيل الاتهامات مستغلين في ذلك مواقعهم السياسية أو البرلمانية من أجل تصفية الحسابات وتعليق فشلهم السياسي على شمّاعة غيرهم''.

وأضافت الهيئة في بيان أنّ ''هذه الحملات تأتي بعد إعلان المكتب التنفيذي وهيئته الإدارية أنّ النقابيين معنيّون بالانتخابات التشريعية والرئاسية بجميع مراحلها، مشيرة إلى أنّ هذه الحملات التي تورّط فيها بعض الإعلاميون لن تزيد النقابيين إلاّ عزما على التشبّث بمنظّمتهم وإصرارا على لعب دورهم الوطني''.

وقالت إنّ ''الوضع السياسي يتّسم بالضبابية وعدم وضوح العملية الانتخابية بسبب تصاعد وتيرة التجاذبات السياسية التي تجسّمت خاصة في التنقيحات المفتعلة للقانون الانتخابي الذي وصفته بـ''ذي الخلفية الإقصائية'' أسابيع قليلة قبل الموعد المحدّد لهذه الانتخابات والتي كانت قد دعت إلى تأجيل تنقيحه إلى  ما بعد الانتخابات ''، حسب نص البيان.

واعتبرت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشّغل أن ''تنقيح القانون الانتخابي بمثابة التأثير المسبق على نتائج الصندوق ومصادرة لإرادة الناخبين، في الوقت الذي تتعمّد فيه المكوّنات الرئيسية لمجلس النوّاب إفشال استكمال الهيئات الدستورية وتنشغل هذه الأطراف وخاصّة في مجلس النوّاب في ذات الحين في الصراعات الانتخابية، وتسارع على مستوى الحكومي بتوظيف بعض الملفّات الاجتماعية – المجمّدة منذ سنوات – ورقة انتخابية دعائية قائمة على إجراءات زائفة''، وفق البيان ذاته.

ودعت النقابيين ''إلى التجنّد لمراقبة العملية الانتخابية في جميع مراحلها درءا لكلّ شبهات التدليس والتأثير غير القانوني الذي قد تحدثه جهات محدّدة بواسطة المال السياسي والأجنبي أو التوظيف السيّئ للإعلام والإدارة ودُور العبادة''. كما دعت الشغّالين إلى المشاركة المكثّفة في عملية التصويت بإرادة ووعي وحسن اختيار من يمثّلهم ويمثّل مصالحهم ورفض التصويت لمن خبروا تنكّرهم لعموم الشعب وجرّبوا وقوفهم ضدّ مصالح العمّال وعموم الشعب وضدّ مصالح البلاد'''.

وأكّدت على أنّ من وصفتهم بـ''عناوين الفشل'' التي استمرّت لمدّة تسع سنوات لا يمكن الثقة في وعودها أو في برامجها الزّائفة وأنّه قد آن الأوان لاختيار من ينحازون إلى تونس وإلى شعبها، حسب المصدر ذاته.