طبيب بورقيبة السابق: مطمئن على مستوى الصحة العسكرية
تم مساء أمس الجمعة 26 افريل 2019 تكريم أول مدير تونسي لمعهد باستور والطبيب الخاص للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة عمر الشاذلي هذه الشخصية التي لعبت دورا هاما في إنشاء كلية الطب بتونس.
وخلال محاضرة ألقاها حول مراحل دعم الدولة التونسية لضرورة إستقلال الطب في تونس، قال عمر الشاذلي إن دراسة الطبّ وخوض الممارسة الميدانية إنطلق في فترة الاستعمار الفرنسي.
وأضاف أنّ عدد الأطباء الذين تواجدوا خلال سنة 1956 لم يتجاوز 100 طبيب تونسي من بينهم عدّة يهود.
واعتبر الطبيب الخاص للزعيم بورقيبة أن إرتفاع عدد الأطباء والإطارات شبه الطبية التابعين للمؤسسة العسكرية اليوم يؤكد إنفتاح تونس على تطوير قطاع الصحة الذي راهن عليه الرئيس السابق من منطلق إيمانه بحق المواطن في الصحة، مضيفا أن الزعيم السابق كان موهوبا في حسن إختيار المسؤولين على هذا القطاع حسب وصفه .
وعبر عمر الشاذلي خلال تكريمه من قبل الإدارة العامة للصحة العسكرية في ختام الأيام الحادية عشرة لطب الوحدات عن إمتنانه لهذا التكريم من قبل قيادات يعتبرون بعضا من تلاميذه مشددا على ما يلاحظه من إهتمام كبير لوزارة الدفاع الوطني بصحة الجيش والمواطنين وهو ما يطمئنه على حال البلاد والعباد.
وقد أثنى عمر الشاذلي على مجهودات الجيش الوطني والضباط في حفظ أمن تونس وحمايتها من الإرهاب حسب ماجاء في كلمته .
ويذكر أن الدكتور عمر الشاذلي قام بنشر عدة أبحاث طبية من أبرزها "موجز قانون ابن سينا" و"شرح تشريح القانون لابن سينا" التي قام بترجمتهما من الفرنسية الأول صحبة علي حمريت والثاني صحبة أحمد الزين البرهومي، ينتمي بصفتي عضو منتسب أجنبي وعضو مراسل أجنبي إلى الأكاديمية الوطنية للطب بفرنسا .
وقد أصبح عمر الشاذلي الطبيب الخاص للرئيس الحبيب بورقيبة منذ 1960، وفي ماي 1986 عين وزيرا للتعليم العالي وللبحث العلمي وفي جويلية 1986 أضيفت إليه حقيبة التربية القومية.
وقد عيّن عمر الشاذلي في 16 ماي 1987 وزيرا مديرا للديوان الرئاسي خلفا لمنصور السخيري استمر في منصبه كمدير للديوان الرئاسي إلى 7 نوفمبر 1987 تاريخ إزاحة بورقيبة وتولي الوزير الأول زين العابدين بن علي رئاسة الجمهورية وفي 17 فيفري 1988 عوض من طرف الأستاذ قصي الدلاجي كمدير لمعهد باستور ليختفي من وقتها من الحياة العامة.
*هناء السلطاني*