languageFrançais

نحو إحداث مركز عسكري لمعالجة الأمراض السرطانية

أكد الأمير لواء طبيب مصطفى الفرجاني مدير عام إدارة الصحة العسكرية في تصريح لموزاييك الجمعة 26 أفريل 2019 أنه في إطار تنفيذ المخطط الإستراتيجي للصحة العسكرية 2018-2022 بما يساهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية العسكرية تم سنة 2018 انتداب 80 طالبا مرحلة ثانية من كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والطب البيطري و50 طالبا سنة 2019 بالإضافة إلى انتداب بصفة استثنائية 10 أطباء سنويا ولمدة 4 سنوات في نطاق الانتداب المباشر لتغطية النقص الحاصل في أطباء الوحدات.

وأعلن الأمير لواء على هامش الأيام الحادثة عشر لطب الوحدات أنه في إطار دعم المسار المهني للسلك الإستشفائي سيتم تنظيم أول مناظرة للترقية إلى رتبة طبيب أول للصحة العسكرية في إختصاصات طب الأسنان والصيدلة والطب البيطري وإصدار النصوص الترتيبية للمناظرات الداخلية للترقية لرتبة رئيس في نفس الاختصاصات المذكورة كما تم بعث هيئة الاختصاصات الطبية العسكرية في خمسة إختصاصات (منها طب العائلة والخوص والجوية والحماية من الإشعاع النوني واللوجيستيك الطبي ..).

رقمنة المدرسة العسكرية

كما سيتم بحسب الأمير لواء  الفرجاني رقمنة مدرسة الصحة العسكرية وإحداث ماجستير في الإختصاص شبه الطبي وانشاء مركز المحاكاة بهذه المؤسسة التكوينية. 

وأعلن الفرجاني أنه سيتم إحداث مركز عسكري  لمعالجة الأمراض السرطانية ليكون مركزا مرجعيا في هذا الاختصاص، وقد تم تركيز عقار للمشروع ورصد مبلغ 5 ملايين دينار في ميزانية سنة 2019 للشروع في إعداد الأمثلة الهندسية والأعمال التحضيرية.

علما ان الكلفة الجملية للمشروع تقدر بنحو مائة مليون دينار بالنسبة للبنية التحتية والتجهيزات الضرورية وذلك في إطار الإحاطة الصحية بالعسكريين والمدنيين التابعين لوزارة الدفاع الوطني ونظرا لارتفاع ملحوظ في نفقات علاج الأمراض السرطانية بالهياكل الصحية الخاصة.

المصحتان العسكريتان بقبلي جاهزتان أواخر السنة

وفي سياق متصل، أكد الفرجاني في تصريح لمبعوثة موزاييك هناء السلطاني استكمال انجاز المصحة  الجهوية متعددة الاختصاصات في قبلي، ومن المنتظر دخولها حيز الاستغلال أواخر سنة 2019 فيما شهدت أشغال المصحة العسكرية متعددة الاختصاصات بولاية القصرين تقدما بنسبة 30% ومن المنتظر أن تكون جاهزة للاستغلال بحلول سنة 2020.

*هناء السلطاني