استياء من تنامي ظاهرة العنف ضد الإطارات التربوية
عبرت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ اليوم الجمعة 19 فيفري 2016 عن استيائها من تعدّد حالات العنف اللفظي والبدني بعديد المؤسسات التربوية في مختلف جهات البلاد والتي يكون الولي أو التلميذ طرفا فيها.
واعتبرت الجمعية في بيان لها أنّه لا وجود لأي حق أو مبرّر ليمارس الولي أو التلميذ أي مظهر من مظاهر العنف تجاه المربي أو المدرّس أو المسؤول أو المؤسسة التربوية أو أن يكون كذلك التلميذ مستهدفا بالعنف.
وأكّدت على ضرورة احترام حرمة المؤسسة التربوية وهيبة المربي والمسؤول وضرورة ضبط النفس وتغليب منطق الحوار واعتماد الإجراءات الإدارية والقانونية ذات الصلة لتسوية كل أشكال أو خلاف يحصل في مستوى علاقة التلميذ بالمدرسة.
كما دعت الأولياء إلى تحسيس أبنائهم وتربيتهم على احترام الإطار التربوي والمؤسسة التربوية.
ونبّهت إلى تنامي العنف بالمدارس الذي أصبح اليوم ظاهرة اجتماعية خطيرة، مؤكدة أنّ معالجة هذه الظاهرة والقضاء عليها هو شأن وطني يتطلب مقاربة تشاركية بهدف بلورة خطة ميدانية لكل مؤسسة تربوية والقيام بحملات تحسيسية متواصلة.