سامية عبو: 'حكومة يوسف الشاهد هي صناعة نهضاوية بامتياز'
قالت القيادية في حزب التيار الديمقراطي سامية عبو إن 'حكومة يوسف الشاهد هي صناعة نهضاوية بامتياز' ، فبعد أن أوشك على الرحيل سنة 2017 بموجب النقطة 64 من وثيقة قرطاج 2، تدخلت النهضة لتمكين يوسف الشاهد وساعدته على تكوين كتلة الائتلاف الوطني.
و علقت عبو على حادثة كشف لطفي زيتون لعملية تجسس على حزبه من قبل خصم سياسي هو حركة" تحيا تونس ". وتوجه عبو بالقول لحركة النهضة :" أنا أضحك كثيرا عندما أسمع حركة النهضة تشكو من اختراق حزب الحكومة، تلك النهضة التي اختصاصها اختراق الأحزاب الأخرى".
وكشفت سامية عبو في تصريح لمراسلتنا في الحمامات سهام عمار أن قيادات من النهضة ومقربين منها مثل القيادي مهدي بن غربية هم من قادوا الاجتماعات التحضيرية لولادة الكتلة ثم الحزب لتمكين يوسف الشاهد من دعم سياسي.
كما أكدت عبو أن النهضة بعملها السابق ذكره كانت تصنع حليفا بديلا لنداء تونس الذي تفكك وانتهى. ووفق عبو فإن الشاهد هو حليف حركة النهضة لانتخابات 2019 واستخدمت عبارة " النهضة صنعت حليفها المطيع ".
كما اعتبرت عبو أن حزب " تحيا تونس" غير جدي في منافسة النهضة او في بناء مشروع سياسي ضد حركة النهضة بل هو من قبيل استبلاه الشعب واستشهدت عبو على قولها بعدم التعامل الجدي للحكومة في ملف الجهاز السري لحركة النهضة وفي ملف مدرسة الرقاب.
وبخصوص معركة تجسس الأحزاب على بعضها البعض وصفتها عبو بإفلاس الطبقة السياسية وبالممارسة المنحطة.
