دعوات لإقرار سياسة تحرير إعلامية حول حق الاختلاف وحماية المبدعين
توجه أمين عام إتحاد الشغل نورالدين الطبوبي في تصريح لموزاييك الاربعاء 13 فيفري 2019 بنداء للحكومة حول ضرورة إعطاء المبدع والمثقف في جميع المجالات وكبار الإعلاميين المكانة التي يستحقونها وتمتيعهم بالتغطية الإجتماعية اللازمة خاصة أن الكثير منهم يعيشون في ظروف صحية صعبة.
وإستغل الطبوبي حضور نحو 4 وزراء لتمرير هذا الطلب، مشددا على ضرورة الابتعاد عن الخطابات والشعارات في الحديث عن المبدع أو الإعلامي، وذلك خلال مؤتمر حول "الحوار والتسامح والسلام في الخطاب الإذاعي" بمناسبة مرور 80 عاما على تأسيس مؤسسة الإذاعة التونسية.

الاختلاف السياسي والحزبي والايديولوحي يدعم المشاحنات الإجتماعية
من جانبها اعتبرت رئيسة الإتحاد الوطني المرأة التونسية راضية الجربي في تصريح لموزاييك أن ما ينقص المشهد السمعي البصري والإعلامي ككل اليوم هو ترسيخ ثقافة السلم والحوار.
وأوضحت أن الاختلاف على المستوى السياسي والحزبي والايديولوحي خلق بدوره مشاحنات وتناحر وشقاق بين التونسيين وعراك إعلامي لذلك لم يتعلم المجتمع بعد إحترام الإختلاف، مشدّدة على ضرورة زرع ثقافة تطبيق القانون وعدم الإفلات من العقاب لتصبح ثقافة وليست مجرد شعارات مناسبتية.

رؤية شاملة وسياسة تحريرية واضحة لنشر الثقافة الحقوقية في وسائل الإعلام
في السياق ذاته، قال رئيس المعهد العربي لحقوق الانسان عبد الباسط بن حسن إنه يجب أن يتم نشر الثقافة الحقوقية ضمن رؤية شاملة وسياسة تحريرية واضحة في وسائل الإعلام مع الإستثمار في الإعلام والشباب وتنظيم دورات تدريبية وتكوينية ليقوموا بعدة أنشطة عملية تروج لثقافة السلم والحوار والاختلاف.
كما دعا إلى تنويع المشهد الإعلامي واستضافة أشخاص إيجابيين يدفعون نحو توحيد المجتمع.
وشدد بن حسن على ضرورة إعطاء فرصة لظهور النخبة في وسائل الإعلام لأنها مغيّبة عن المنابر الإعلامية التي تقتصر فقط على "دعوة سياسين ومنتمين لأحزاب يمررون خطابات التوتر والعنف يتم تداولها إعلاميا وتبنيها إجتماعيا أحيانا للأسف" على حدّ تعبيره.
ويذكر أنه تم بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة تكريم ثلة من الفنانين والإعلاميين ممن أسسوا الإذاعة التونسية منذ 80 عاما من بينهم الحبيب جغام والممثلة القديرة سلوى محمد ورؤوف يعيش وغيرهم

*هناء السلطاني*




