languageFrançais

فتيات تعرّضن للتحرش: 'يهينك ويضربك ويقلك كان موش عاجبك برّا إشكي'

عبرت بعض الفتيات عن معاناتهن من تفاقم ظاهرة التحرش الجنسي والعنف النفسي والجسدي الذي تتعرضن له يوميا في وسائل النقل العمومية من حافلات وقطار ومترو خاصة في وقت الذروة وحتى على مستوى النقل الفردي كسيارات التاكسي.

وتذمرت المستجوبات من عدم تطبيق القانون المجرّم للعنف والتحرش بكل أشكاله على أرض الواقع أمام صمت شهود العيان تجاه المنحرفين أو المتحرشين رغم معاينتهم للحادثة "لكنهم يقبلون أن تعنف الفتيات من قبل المتحرش نفسه على مرأى من الجميع" حسب تعبيرهن.

وتحدثت إحداهن لمبعوثة موزاييك هناء السلطاني، عن تعرضها للتحرش الجنسي خلال ممارستها للرياضة في "منطقة راقية " تحت أنظار المارة، الى جانب محاولة صاحب تاكسي التحرش بها وتحويل وجهتها قبل أن تتمكن من الهرب.

وأوضحت أنها أصبحت تحرص على أخذ رقم التاكسي وإرساله لوالديها قبل صعودها التاكسي كضمانة لها وخوفا من التعرض للإعتداء.

ودعت فتاة أخرى النساء إلى الخروج من صمتهن وإبراز ردة فعل للتصدي لأي نوع من أشكال العنف أو التحرش مهما كان ممارسه والإبلاغ عنه دون تسامح.

 

في السياق ذاته، عبرت إحدى المستجوبات عن "تقززها" من تعمّد بعض الرجال والشبان استغلال إكتظاظ وسائل النقل لممارسة غرائزه الشاذة، مضيفة أن الأصعب من "ألم الاعتداء تكذيب المواطنين لها وتعللهم بعدة حجج قائلين هذي حال وسائل النقل شنو نعملو نهبطو نمشيو على ساقينا وإلا نطلعو فوق الميترو وإلا الكار.. كان ما عجبكش أهبط خوذ تاكسي".

وطالبت بتكثيف عدد السفرات ووسائل النقل لتخفيف تعرضهن للتحرش وحمايتهن من العنف.

وقد فضلت بعض الفتيات تعليق ورقات بمؤتمر إطلاق حملة ضد العنف الجنسي بعنوان "ماتسكتش ماكش وحدك" لسرد ما تعرضن له من تحرش جنسي ولفظي واغتصاب وعنف أو الإبتزاز والهرسلة من مدرائهن في العمل أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي .