رضواني: تقرير لجنة الحريات ليس أقصى ما يمكن بلوغه في النضال
قالت الناشطة في الاتحاد العام لطلبة تونس والمجتمع المدني شمس رضواني عبدي اليوم السبت 24 نوفمبر 2018 الحديث عن ''برود في تفاعل الشباب مع تقرير لجنة الحريات والمساواة'' يعود إلى التركيز خلال الخطابات الرسمية والسياسية على هذا التقرير وكأنه أقصى ما يمكن بلوغه في النضال الإجتماعي والحريات الفردية في تونس.
وأضافت أن تقرير هذه اللجنة لم يأخذ بعين الاعتبار الحركات الاجتماعية الشبابية "ضد قانون 52" و"تعلم عوم" "ضد القمع البوليسي" و"مانيش مسامح"، معتبرة أنّه تم تهميش هذه التحركات ووضعتها في الظلام.
وأشارت شمس رضواني إلى أنّ التجاهل دفع الشباب إلى الحذر والتعامل ببرود مع تقرير لجنة الحريات والمساواة خلال مؤتمر حول تقرير لجنة الحريات والمساواة الذي نظمته منظمة "نشاز" بمقر روزا لوكسمبورغ
واعتبرت الناشطة في الاتحاد العام لطلبة تونس أن الخطابات السياسية وخاصة في وسائل الإعلام حول تقرير اللجنة أقصى الشباب وتحركاتهم الإجتماعية كما تمت مناقشة التقرير في أماكن غير أكاديمية أو جمعياتية وربطه بأشخاص معينة "وهو ما يقلق الشباب في التفاعله مع هذا التقرير".