البكوش: المساهمات المخجلة للدول الأعضاء يعيق عمل اتحاد المغرب العربي
أكد الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الطيب البكوش في حوار خاص مع مبعوثة موزاييك هناء السلطاني اليوم الخميس 8 نوفمبر 2018 أن الاتحاد يعاني من عدة صعوبات منها المالية نظرا لتأخر عدة بلدان أعضاء في دفع مساهمتها منذ سنوات ومنها القسط الخاص بسنة 2018 .
واعتبر أن نسبة المساهمة مخجلة جدا حيث لا تتجاوز 500 ألف دولار، قائلا إنها زهيدة مقارنة بمساهمات الدول الأعضاء في عدة تجمعات عالمية.
عدم إنتظام دفع الدول الأعضاء مساهماتها المخجلة يعيق عملنا
وشدد على أنه يسعى إلى تجاوز الإشكال المالي الذي يعرقل قيام الإتحاد ببحوثه حول البنية الأساسية أو الطاقة أو غيرها من خلال البحث عن تمويلات من بنوك للتنمية وغيرها لتعديل الكفة بين المصاريف والنقص بميزانية الإتحاد.
واعتبر البكوش أنه رغم الصعوبات إلا أن الاتحاد يواصل نشاطه منها مشاركته مؤخرا في مؤتمر حول الصيرفة المغاربية بتونس وخلال الأسبوع القادم في إجتماع رؤساء البنوك المركزية لبلدان المغرب العربي الخمسة يوم 17 نوفمبر 2018 .
وأضاف الأمين العام أن المغرب العربي يربط الصلة بين الفضاء الإفريقي والمتوسطي إلا أن هذا التميز غير مستغل بالصفة الكافية من قبل الدول المغاربية .
وشدد على أن إمضاء تونس على اتفاقية التفاهم مع الاتحاد الإفريقي بداية سنة 2018 وبعد 10 سنوات يعتبر مهما.
وأشار البكوش الى ضرورة استغلال قرب حدثين مهمين وهما الاحتفال بالذكرى الستين لاجتماع طنجة الذي أرسى مبادئ اتحاد المغرب الكبير في فيفري 1989 والذكرى الثلاثين لتأسيس
الاتحاد بمراكش المغربية لعقد القمة السابعة المعطلة منذ 24 عاما.
وأضاف أنه راسل كل الدول الأعضاء لاختيار من يستضيفها مقترحا استضافة المغرب لهذه القمة لرمزيتها .
خطاب ملك المغرب قد يحل المشاكل مع الجارة الكبرى الجزائر
وأعتبر الطيب البكوش تأخر عقد هذه القمة خلق لدى البعض الانطباع أن الإتحاد ميت ولا ينشط ، متابعا أن الحل لتجاوز ذلك بيد سلطة القرار وهي المجلس الرئاسي لان الأمانة العامة تنفذ القرارات وتعد للقمم والمجالس الوزارية فقط.
وأضاف أن الخطاب الأخير لملك المغرب محمد السادس فتح الباب لحوار مع الجارة الكبرى الجزائر لتنظيم حوار منظم لحل المشاكل العالقة بينهما وهذا سيسهم في حل عدة مشاكل في المغرب الكبير.
*هناء السلطاني