نحو إعفاء حاملة الصدر الخاصة بمرضى سرطان الثدي من المعاليم الديوانية
أعلنت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي اليوم الخميس 4 اكتوبر 2018 أنه في إطار الحرص على مزيد تحسين الخدمات لفائدة مرضى سرطان الثدي سيتم إتخاذ الإجراءات الضرورية بالتنسيق مع الهياكل الحكومية المتدخلة من أجل إعفاء حاملة الصدر الخاصة بمرضى سرطان الثدي من المعاليم الديوانية.
وأضافت نزيهة العبيدي خلال إعطائها إشارة انطلاق "حملة سليم شاكر الوطنية للتقصي المبكر لسرطان الثدي" تحت شعار "قد ما تفطن بيه بكري قد ما يكون شفاك أسهل" أن هذه الحملة تهدف بالأساس إلى تحسيس أكبر عدد ممكن من النساء بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي مؤكدة أن 6 نساء من 10 في تونس هن معرضات للإصابة بهذا النوع من السرطان الذي يمكن معالجته اذا تم الكشف عنه مبكرا.
ولفتت الى أن طرق الكشف عن مرض سرطان الثدي سهلة وبسيطة وبإمكان أي إمراة التفطن اليه والإسراع في القضاء عليه خصوصا وأن مختلف الإمكانيات متوفرة في تونس لمعالجة هذا الداء في مراحله الأولى.
وللإشارة ستتواصل الدورة الثانية لـ "حملة سليم شاكر الوطنية للتقصي المبكر لسرطان الثدي" التي تنتظم بالشراكة بين وزارات المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن والصحة والتربية والشؤون الاجتماعية والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ابتداء من اليوم وحتى 31 من شهر أكتوبر الجاري.
وسيتم في اطار هذه الدورة فتح كافة مراكز الصحة الأساسية بجميع ولايات الجمهورية للتحسيس بأهمية البدء في الفحص المبكر وفتح كافة مصحات الصحة الانجابية التابعة للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بجميع ولايات الجمهورية للتحسيس بأهمية البدء في الفحص المبكر الى جانب فتح مصحة الضمان الإجتماعي بحي الخضراء للحالات المشكوك فيها للتصوير الشعاعي وذلك على مدى شهر اكتوبر الوردي.