أيّ طريق سلك سليم الرياحي ليعود إلى 'الواجهة السياسية'؟
التقى رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الاثنين 27 أوت 2018 بقصر قرطاج، سليم الرياحي رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر.
وحسب ما جاء في البيان المقتضب لرئاسة الجمهورية، فإنّ اللقاء تناول "الأوضاع العامة بالبلاد والسبل الكفيلة بتجاوز الأزمة السياسية الراهنة ودفع نسق الإصلاحات والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية" لكن اللقاء تزامن مع عقد المؤتمر الصحفي اليوم للإعلان عن تشكيل الكتلة البرلمانية "الائتلاف الوطني" التي يعتبر حزب الاتحاد الوطني الحرّ مكونا أساسيا فيها.
كما يأتي اللقاء بعد عودة سليم الرياحي إلى رئاسة الحزب ورفض المكتب السياسي لاستقالته، وقد كان متوقّعا أن يحصل تقارب بين الاتحاد الوطني الحر ونداء تونس أيّاما قبل جلسة منح الثقة لوزير الداخلية الجديد، لكن حدث التباعد بين الحزبين والكتلتين ممّا اضطرّ قيادة النداء لتغيير موقفها من رفض منح الثقة لوزير الداخلية إلى الموافقة على منح الثقة حتى لا تجد الكتلة الندائية نفسها أمام عزلة برلمانية وسياسية.
ويطرح بعض المتابعين للشأن السياسي أسئلة ضاغطة حول مغزى لقاء رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي بسليم الرياحي اليوم في ظلّ انضمام نوابه إلى ائتلاف برلماني تحوم شكوك حول إمكانية أن يتحوّل إلى كتلة برلمانية يروج في الكواليس أنّها لدعم "خيار الاستقرار الحكومي" ومساندة رئيس الحكومة.