languageFrançais

جلول: تشتت الرئاسات الثلاث وديكتاتورية المؤسسات المالية يهدد الدولة

أشار مدير المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية ناجي جلول   خلال  ندوة بعنوان "رهانات السيادة في تونس" اليوم السبت 21 جويلية 2018 أنّ الجدل تضاعف حول طبيعة المجتمع التونسي اليوم والسيادة السياسية في عصر العولمة وما بعد الربيع العربي.

واعتبر أن تونس هي الشمعة المضيئة الوحيدة في المنطقة  إلا أنها أصبحت مهددة بعد ظهور ما اعتبره "دولة تونسية بشكل جديد"  تميزت بتشتت السلطة بين الرئاسات الثلاث والمنظمات والجمعيات الدستورية مما أدى إلى تصارع وطلبات بإعادة تنظيمها في ظل ما وصفها بديكتاتورية الصناديق المالية.


بروز مظاهر وطقوس دينية أجنبية

واعتبر ناجي جلول أنّ الدولة التونسية تعاني من عدة تهديدات منها طلبات البعض بخوصصة المؤسسات العمومية في حين أنه ليس الحلّ  حسب رأيه إلى جانب  إغراق السوق التونسية بالبضاعة الأجنبية والذي تدفع فاتورته المؤسسات الاقتصادية والصناعية التونسية والنسيج الاقتصادي.

 وتطرق جلول إلى مسألة حماية الفلاحة والشخصية الثقافية التونسية خاصة مما يهددها من غزو ثقافي أجنبي إلى جانب بروز  مظاهر وطقوس دينية أجنبية في حين أن تونس مميزة بتدينها وهويتها.

وشدّد على ضرورة المحافظة على الشخصية والسيادة التونسية اليوم دون تشنج الهويات أو إعدام الأخر منتقدا تفاقم التشكيك في استقلال تونس الذي استشهد من أجله مناضلون وتم نفيهم ويعتبر ذلك ظاهرة خطيرة لأنها تمس  من ركائز الهوية التونسية حسب تصريحه.


من جهته، اعتبر أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد أن مفهوم السيادة يقوم بالأساس على مدلول داخلي قبل أن يكون خارجيا وهي تمثيل رسمي ورمزي للدولة.


*هناء السلطاني*