حماية للغابات من الحرائق:تكثيف أبراج المراقبة وإغلاق المنافذ العشوائية
أعلن رئيس دائرة الغابات بولاية بن عروس منير السكوحي في فقرة 'الفايدة مع هناء' ببرنامج أحلى صباح الثلاثاء 08 أفريل 2018 أنه تم تركيز 12 برج مراقبة في الأماكن العالية بالغابات لرصد كل زائر أو أي سيارة تحاول الدخول لمحمية بوقرنين وأي غابة.
وأضاف السكوحي أنه تم تخصيص حراس للمراقبة على مدى 24 ساعة بكافة الولايات ونقلها إلى القاعة العليا لإدارة الغابات.
وأكد منير السكوحي أنه تم إغلاق المنافذ العشوائية ووضع حراس في المداخل الرئيسية للغابات والمحميات لمنع دخول السيارات خاصة مضيفا بأنه تم الترفيع في عدد الشاحنات الخاصة بإطفاء الحرائق بولاية بن عروس من شاحنة واحدة إلى 5 شاحنات و تخصيص 100 ألف دينار كميزانية لبرنامج الاستعدادات والتدابير المتخذة لمجابهة الكوارث بولاية بن عروس فقط تضم(خلاص الأعوان ومصاريف عمليات صيانة التجهيزات ودعمها) .
وأشار السكوحي انه تم تركيز مجموعات متجولة ليلا ونهارا و تعيين 210 حارسا و250 عامل حضيرة لتقسيم العمل الرقابي لمدة 12 ساعة وضمان التدخل السريع ضد الحرائق . كما أشار السكوحي أن فترة الذروة التي تشهد امكانية اشتعال النيران واندلاع الحرائق هي ما بين منصف النهار إلى السادسة مساء في الصيف.
ويحذر السكوحي من المصبات العشوائية المحاذية للوحدات السكنية والتي يحاول المواطنون التخلص منها في الصيف بحرق الفضلات فيها للقضاء على الناموس ما يؤدي في اغلب الأحيان إلى انتشار النيران بالغابات. كما أكد أن من بين الأسباب الأخرى الأفعال المساهمة في الحرائق الى جانب ارتفاع درجات الحرارة أوعدم صيانة الفلاحين للآلات الفلاحية والحصاد مما يؤدي إلى اشتعال النيران.
وذكر رئيس دائرة الغابات بولاية بن عروس انه ثبت خلال سنة 2017 اشتعال حرائق بفعل فاعل من ذلك مؤكدا إيقاف 3 شبان وإحالتهم على القضاء للمحاكمة إثر ثبوت تعمدهم إشعال النيران بغابة بئر الباي من بلدية حمام الشط .
ويذكر أن ولاية بن عروس شهدت السنة الماضية 24 حريقا من بينهم 4 حرائق تمتد على 3 هكتارات من الغابات والباقي مزارع حبوب تصل مساحتها إلى 54 هكتارا.
وتعتبر الحديقة الوطنية ببوقرنين رئة الضاحية الجنوبية للعاصمة حيث تصل مساحة الولاية إلى 67 ألف هكتار من بينها 22.500 هكتار من الغابات التي تمثل 33% من السماحة الجملية للولاية.
