مديرة النظافة: 2.7 مليار لمداواة الناموس وطرق جديدة للقضاء عليه
أعلنت المديرة العامة للتراتيب والنظافة سميرة العبيدي في فقرة 'الفايدة مع هناء' ببرنامج أحلى صباح الأربعاء 18 أفريل 2018 أن وزارة البيئة والشؤون المحلية انطلقت في اعتماد الآلية الجديدة ''المبيدات البيولوجية'' لمداواة الدهاليز والأودية والسباخ بهدف القضاء على عدة أنواع من الناموس والحشرات، وخاصة نوع من البعوض المزعج الذي يبيض نحو 7 ألاف بيضة وهو من نوع "Chironome".
وأوضحت العبيدي أن هناك نوعين من البعوض "الحضري والريفي"، متابعة أنّ القضاء عليه هو مسؤولية كلّ من البلديات والإدارات الجهوية لوزارتي التجهيز والفلاحة وديوان التطهير، مؤكدة أن عملية القضاء على الناموس والحشرات تعتمد أولا على المقاومة العضوية من تنظيف ورفع للأوساخ والمياه الراكدة للقضاء على اليرقات وفي مرحلة ثانية المداواة بالطائرات والشاحنات في ساعة مبكرة من اليوم وفي المساء بالمواد الكيمياوية التي يتم استيرادها من الخارج.
وأضافت أن برنامج المقاومة العضوية انطلق منذ شهر جانفي 2018 وتكثف خلال شهري فيفري وأفريل الحالي باعتماد آلية جديدة وهي "المبيدات البيولوجية" وتتمثل في خمائر طبيعية تمت تجربتها في دهاليز بعض البنايات التابعة لبلدية تونس وبسبخة السيجومي وتتميز هذه الآلية بأنها تأكل اليرقات قبل تفريخها كما أنها لا تخلف أي أثر سلبي على الطبيعة والمواطنين.
وأكدت العبيدي توجه الوزارة نحو التخلص تدريجيا من المبيدات الكيمائية التي يتم استيرادها وبكلفة عالية، مشيرة إلى أن الميزانية الموضوعة لمداواة الناموس في تونس تصل إلى 2.7 مليون دينار.
وقالت إن أكبر بلدية تحتوي على دهاليز هي بلدية تونس التي وصفتها ب"البلدية العملاقة" لاحتوائها على 426 دهليزا تتجمع فيها المياه المستعملة مما يتسبب في إصدار روائح كريهة وتكاثر البعوض والحشرات.
وأقرت أن أفضل الحلول هي شفط هذه المياه الراكدة وإصلاحها قبل الوصول إلى مرحلة المداواة بالمبيدات، مشدّدة على أن تكلفة تنظيف الدهليز الواحد تبلغ حوالي 20 ألف دينار.
وتابعت المديرة العامة للتراتيب والنظافة أنه تمت معالجة 15 من بين 426 دهليزا تابعة لبلدية تونس العاصمة نظرا لوجود عدم الصعوبات على غرار غياب النقابات ووعي المواطن بضرورة التعهد بنظافة محيطه الداخلي والخارجي.
طرق منزلية للقضاء على الناموس والبعوض
في السياق ذاته، قال المكلف بالإدارة حفظ الصحة وحماية المحيط بولاية أريانة عصام الماجري لموزاييك، إن هناك عدة أماكن لركود المياه منها العجلات المطاطية المتروكة والماجل والآبار التي تعتبر فضاءات ملائمة لتكاثر الحشرات، داعيا إلى التفقد الدوري لها ومداواتها بطرق بسيطة وذلك بإفراغها من المياه المتعفنة وسكب L'huile de paraffine لحماية المياه النظيفة من أي تعفن أو باعوض .
وأضاف عصام الماجري أن المسابح تتطلب العناية المتواصلة إلى جانب الحدائق العامة والفسقيات، مؤكدا أن شفط المياه الراكدة يساهم في القضاء على الحشرات والناموس.
واعتبر أن غيابه مرتبط بالنظافة، مشيرا الى وجود طرق منزلية بسيطة للتخلص من الناموس بالمنازل وخاصة منها وضع نبتة "الحبق "في النوافذ أو "عود قرنفل" في حبّة ليمون لأن هذه الطرق تطرد الناموس حسب تعبيره.