قريبا: سبخة السيجومي متنفسا تجاريا وترفيهيا جديدا بالعاصمة
قالت رئيسة مشروع تثمين وتهيئة سبخة السيجومي نادية قويدر طرابلسي في فقرة "الفايدة مع هناء" ببرنامج أحلى صباح الأربعاء 31 جانفي 2018 إن قرار تهيئة سبخة السيجومي يأتي ضمن إتفاقية "رامسار" وهي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة.
وأوضحت أن المشروع يهدف إلى إزالة التلوث وفضلات البناء والرواسب وغيرها من السبخة التي أصبحت كابوسا لمواطني العاصمة خاصة مع اقتراب موسم الصيف بسبب تكاثر البعوض والحشرات "بصفة كارثية" على حدّ تعبيرها.
وأشارت نادية قويدر طرابلسي إلى أنّ المشروع سيمكّن من توسعة طاقة استيعاب السبخة لتستقطب أكثر مياه الأمطار، مضيفة أن تجميع مياه السبخة ومعالجتها وإزالة الأوحال منها يتطلب ميزانية بـ362 مليون دينار كما سيتم اقتناء عقارات هامة للمشروع لتبلغ الكلفة الجملية نحو 460 مليون دينار.
وبيّنت أن العقارات المضافة للسبخة ستساعد على جعلها مشروعا مندمجا محاطا بطرقات ومنافذ أخرى باتجاه مطار قرطاج والعاصمة إضافة إلى بعث فضاءات تجارية وترفيهية محاذية للسبخة واستغلال غابة ابن سيناء التي تمتد على 180 هكتارا لتكون متنفسا ترفيهيا للضاحية الجنوبية للعاصمة سيكون بمثابة "بلفيدير ثاني بالعاصمة ".
وأكدت رئيسة مشروع تثمين وتهيئة سبخة السيجومي أنه من المهم بعث مركز للبحوث في علوم الطيور لمتابعة الطيور على غرار Flamant rose (النحام الوردي) واسترجاع فصائل من الطيور انقرضت.
وفي إجابة على سؤال نوفل الورتاني حول ممارسة بعض المواطنين للصيد العشوائي للطيور واستخدامها للبيع في بعض المطاعم منها "طير الغرنوق"، أكدت نادية قويدر طرابلسي وجود تجاوزات في عمليات صيد الطيور خاصة "طير الوزّ" وغيرها ممن يتغذون على الفضلات السامة بسبخة السيجومي.
وقالت إنّ المحافظة على نظافة السبخة يتطلب متابعة ووعيا من المواطنين وأصحاب المعامل والشركات المحاذية لتصبح سبخة السيجومي "حديثة حيوانات بمثابة الرئة الجديدة للعاصمة وبحيرة تضاهي الموجودة بالضاحية الشمالية للعاصمة"، مضيفة أن ضمان استمرارية هذا المشروع النموذجي يتطلب تركيز منطقة أمنية للمحافظة على سلامة المنشآت والمواطنين وبعث إدارة تصرف مثل المخبر الذي تم تركيزه لمراقبة نوعية المياه في منطقة البحيرة وإجراء بحوث على نوعية الأعشاب التي تنمو بها.
