استغلال جزء من المنظومة الجديدة بميناء رادس ابتداء من نوفمبر 2017
صرحت المديرة المركزية المكلف بالعلاقات الخارجية والاتصال بالشركة التونسية للشحن والترصيف راضية طالبي في ''الفايدة مع هناء'' ببرنامج أحلى صباح انه لم يتم بعد استغلال 6 آليات جديدة لتخزين الحاويات بميناء رادس والتي تسمى (آليات تخزين الحاويات او rtg)وقد تم اقتناءها منذ 4 أسابيع بكلفة 26 مليون دينار موضحة ان الشركة بصدد تهيئة المسطحات والأرضية بالميناء لاستيعاب هذه الآليات ومعدات أخرى .
وأعلنت راضية طالبي انه سيتم استغلال آليتين من هذه المجموعة في جزء أول خلال شهر نوفمبر القادم، موضحة أن الشركة لم تتسرع في اقتناء هذه المعدات والآليات التي تهدف إلى إعادة تهيئة منظومة العمل بالميناء رغم ان فترة صلاحياتها تمتد على سنة فقط، مشيرة إلى أن منظومة التهيئة الجديدة للميناء تضم اليات تخزين الحاويات الجديدة ومنظومتين إعلاميتين وبوبات ذكية وستدخل حيز الاستغلال بالكامل في مارس 2018 .أشارت راضية طالبي أن المنظومة الجديدة ستمكن من استغلال مساحات الأرصفة بأفضل الطرق خاصة وان حركية المبادلات بالميناء تطورت عن الـ 20 سنة السابقة، اذ يؤمن ميناء رادس 70 بالمائة من نسبة المبادلات التجارية بكامل تراب الجمهورية بـ 3 أرصفة فقط.
وأوضحت أن العمل بالمنظومة الجديدة سيسهل الإجراءات المينائية من كلفة واكتضاظ وستدعمه منظومة معلوماتية ستمكن الحرفاء من معرفة تاريخ قدوم حاوياتهم واماكن تواجدها و استكمال التراتيب المينائية عن بعد لاخراجها في أسرع الاجال وتفاديا للتعطيل او المعاملات المشبوهة او اي تمييز للحرفاء وتأمين خاصة سلامة البضائع . وبذلك ستتضاعف طاقة استيعاب الميناء للحاويات من 700 الى 1400 حاوية يوميا .
24 مليون دينار خسائر الشركة في 2012
اكدت مدير العلاقات الخارجية والاتصال بالشركة التونسية للشحن والترصيف راضية طالبي ان الشركة وضعت برنامج تكوين في تونس والخارج ( المغرب وتركيا) انطلق منذ 2016 لفائدة 60 سائق آليات تخزين الحاويات ولفائدة 24 مهندسا في صيانة المعدات. كما تم وضع برنامج تجديد الآليات والمعدات القديمة الذي دخل حيز الاستغلال منذ السنة الماضية واقتناء 2 قبان ميناء لتنزيل السلع والشحن والتفريغ.
أشارت راضية طالبي أن المشاكل التي شهدها الميناء بعدو الثروة ومنها خاصة الانتدابات العشوائية أثرت على التوازنات المالية بالشركة وعرقلت تمويل برامج تجديد المعدات معلنة أن خسائر الشركة أواخر 2016 بلغت 4 مليون دينار والتي لاتعتبر كارثية ويمكن إصلاحها مقارنة بخسائر الشركة في سنة 2012 والتي بلغت 24 مليون دينار.
من جانب اخر أكدت الشركة الوطنية للشحن والترصيف (ستام) تعمل بموجب عقد امتياز منذ 3 سنة وهي شركة وطنية استثمرت كثيرا في آليات ومعدات الشحن ومتواجدة منذ 1961رغم التنافسية المتواصلة مع موانئ بنزرت وسوسة وصفاقس.
ويشار إلى أنّ تركيز المنظومة الجديدة تم بتمويل من البنك الدولي قيمته 2.5 مليون دولار
