languageFrançais

هيئة الحقيقة والكرامة تعلن تعرضها إلى 'مؤامرة'

أصدرت هيئة الحقيقة والكرامة بيانا اليوم 8 سبتمبر 2017 أكدت فيه "أنها اكتشفت مؤامرة تُحاك من قبل لوبيات معادية لمسار العدالة الانتقالية بتواطئ من عضوة الهيئة ابتهال عبد اللّطيف والمسؤول عن الإعلام سيف السوداني المُحال أمام مجلس التأديب."


وحسب نص البيان، فإن "هذه المؤامرة" تتمثل في "تسريب كمّ هائل من الوثائق الداخلية والمعطيات الشخصية والأوراق المحاسباتية المجمّعة بشكل انتقائي والخارجة عن سياقاتها، مع استعمال هذه الوثائق بشكل تضليلي مفاده أن الهيئة بؤرة فساد مالي وإداري مع جملة من الاتهامات لأعضاء الهيئة والعارية من كل أساس".


وشددت الهيئة على أن هذه المؤامرة "هي الأخطر التي تتعرض لها من أجل إرباكها وضرب مصداقيتها، حيث تهدف بالأساس إلى إيقاف جلسات الاستماع العلنية التي لعبت دورا محوريا في كشف حقيقة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والفساد المالي للرأي العام التونسي وذلك بتعلّة مقاومة إهدار المال العامّ" حسب البيان نفسه.


كما  أكدت الهيئة أن التسيير الإداري والمالي خاضع لرقابة مراقب الحسابات، وأنها ستقوم قريبا بنشر تقريرها السنوي للعموم. كما تذكّر الهيئة أنها توجهت إلى دائرة المحاسبات بطلب إدراجها في برنامجها الرقابي لسنة 2017، حرصا منها على تحقيق الشفافية والحوكمة الرشيدة.


كما أعلمت الهيئة أنها بصدد القيام بالإجراءات القضائية اللّازمة ومدّ القضاء "بالإثباتات الدامغة" التي تحصلت عليها والتي تدين أطراف هذه المؤامرة وكل من سيكشف عنه البحث. كما طمأنت الرأي العام "بأنها ستتجاوز هذه الخيانة كما تجاوزت غيرها وستستكمل أعمالها على الوجه الأفضل في إنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة، ومساءلة المُنتهكين، وإصلاح المؤسسات، وتحقيق المصالحة الوطنية المنشودة" وفق ما جاء في البيان.