حريق ميناء رادس: مدير عام 'داكسار' ينفي فرضية العمل الإجرامي
تحدّث جيرار كوزوفيي مدير عام شركة النقل الدوليّة 'داكسار' برادس في تصريح لموزاييك اليوم الخميس 15 جوان 2017 عن الحريق الذي نشب أمس في أروقة تخزين العجلات المطاطية التي يمنع توريدها وثلاجات كاملة التركيب وتجهيزات الكترومنزلية التي يشحنونها بالميناء.
وأوضح أنّ المخزن الذي احترق يخضع لمراقبة الديوانة التونسية وشركة 'دكسار' في تونس، متابعا أنّ الدخول إليه متاح فقط لشركة النقل والديوانة.
كما نفى جيرار كوزوفيي أن تكون السلع داخل المخزن مهرّبة، مشدّدا على أنّها تخضع لإشراف الديوانة.
وبالعودة إلى حادثة الحريق، أعلن مدير عام 'داكسار' أنّه تم فتح تحقيق قضائي في الغرض إضافة إلى تحقيق آخر من شركة التأمين.
عطب كهربائي وراء الحريق
ورجّح أن يكون الحريق قد اندلع جرّاء عطب كهربائي سرعان ما توسّعت دائرته بسبب احتواء المخزن على صناديق ورقية، متابعا أنّ كاميرات المراقبة صورت بداية الحادث "لإثبات حسن نية الشركة".
كما نفى جيرار كوزوفيي فرضية العمل الإجرامي في الحادثة، مؤكّدا أنّ الإشاعات التي أطلقت سببها السمعة السيئة للميناء والمستودعات تحت المراقبة الديوانية "أو قد تكون على خلفيّة الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة إلى رادس قبل الحريق"، على حدّ تعبيره.
أنواع السلع
كشف المدير العام لـ'داكسار' أن المغازة تحتوي على سلع متنوعة معدة للاستهلاك في تونس وفي انتظار استكمال الإجراءات الديوانية لإخراجها على غرار أحذية رياضية ومصفات سيارات وقطع صناعية.
قيمة الخسائر المسجلة
أكد جيرار كوزوفيي أنه لم يتم تحديد قيمة الخسائر المسجلة، لافتا إلى أن الوحدات الديوانية بصدد القيام بعملية جرد لما تبقى بالمغازة وسيتم إثر ذلك تحديد حجم الخسائر عامة.
التحقيق في الحادثة
يذكر أنّ الشرطة المختصة تحولت بإذن من ديوان رئيس الحكومة للتحقيق القضائي، وقامت وحدات الشرطة بمعاينة كاميرات المراقبة وباستجواب عمال 'داكسار' المتواجدين على عين المكان وقت الحريق.
وختم جيرار كوزوفيي الحديث منوها بالروح التضامنية التي جمعت الأطراف التي تعمل بميناء رادس ، معبرا عن شكره الخاص لجميع عمال 'داكسار' الاستثنائيين.