languageFrançais

ميناء رادس:بضائع ثمينة احترقت ومصادر ترجح عملا إجراميا

علمت موزاييك أنّ المخزن الموجود خارج ميناء رادس والذي نشب فيه حريق، هو مخزن مخصّص للقيد الجمركي ويضمّ أروقة لتخزين العجلات المطاطية التي يُمنع توريدها، إضافة إلى ثلاجات كاملة التركيب وتحهيزات الكترومنزلية، كما أتت النيران على ملابس جاهزة من النوع الفخم.


ويعرف هذا المخزن بأنّه يضم بضائع يشحنها ناقل فرنسي، وتستبعد مصادر بميناء رادس أن يكون الحريق ناتج عن الصدفة، إذ يمكن ترجيح فرضية العمل الإجرامي.


وتجدر الإشارة إلى أنّ رئيس الحكومة يوسف الشاهد أدى صباح اليوم الأربعاء 14 جوان زيارة تفقد فجئية لميناء رادس، وقرّر اثر ذلك الدعوة لعقد اجتماع طارئ ضمّ عددا من الوزراء والمدير العام للديوانة لاتخاذ قرارات محاسبة على الصعيدين الإداري والقضائي بعد الوقوف على عدد من الإخلالات والتجاوزات.


وقد تسبّب الحريق الذي أتى على مخزن القيد الديواني، في حالة من الفوضى والاحتقان، فضلا عن الخسائر المادية الكبيرة.


ويشار أيضا إلى أنّه توجد 14 باخرة نقل بضائع معطلة في المياه تنتظر دورها لدخول الميناء ومن المتوقع أن يطول انتظارها، مع العلم إلى أن الدولة التونسية تدفع مبلغ خمسة ألاف دولار عن يوم التأخير لكل باخرة في حالة انتظار.


ويشار أيضا إلى أنه تمّ إبلاغ النيابة العمومية بالحريق في انتظار إجراء التحقيقات للوقوف على أسبابه. وقد سبق لميناء رادس أن شهد حريقا في أحد مخازنه اثر زيارة رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد له سنة 2015.