وزير الدفاع يؤكد أهمية التعاون الثلاثي في تعزيز الأمن والتنمية
شدد وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، خلال إلقاء كلمة تونس في احتفالية بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة نوفمبر 1954 على أن ''ملحمة ساقية سيدي يوسف التي اختلطت فيها دماء شهداء الجزائر وتونس تظل مرجعا في ترسيخ معاني التآخي والتضامن والتلاحم بين البلدين ومصدر الهام الأجيال القادمة ووحدة المصير المشترك وفي مجابهة التحديات الراهنة والمستقبلية''.
وأشار إلى '' تفرد العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين والتي وجدت صدى لها بين رؤساء البلدين، رئيس الجمهورية قيس سعيد ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون وحرصهما على التشاور الدائم والتنسيق الوثيق في مختلف القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين''.
التعاون الثلاثي تعزيز للأمن الغذائي والطاقي والاستثمار في الشباب خدمة لمستقبل مشترك
وبيّن أن ذلك يتم من خلال العزم المشترك و الحرص الموصول على مزيد تمتين العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وهو ما أكدته مختلف اللقاءات التي جمعت قائدا البلدين في أكثر من مناسبة تكريسا لسنة التشاور والتواصل علاوة على تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين وأخرها انعقاد الدورة 23 للجنة الكبرى المشتركة نهاية 2025 ولجنة المتابعة التونسية الجزائرية المنعقدة بالجزائر يومي 7 و8 جويلية 2026 وهو ما يدعو إلى بذل مزيد من الجهد والعمل لتجسيد التطلعات المشتركة لتحقيق التكامل والاندماج واستحثاث الخطى للارتقاء بعلاقات التعاون التونسي الجزائري إلى أعلى مستويات الشراكة العسكرية والأمنية والاقتصادية والطاقية استجابة لتطلعات الشعبين في التنمية والازدهار.
وأكد وزير الدفاع الوطني حرص البلدين على التنسيق والعمل والمشترك لتحقيق الأمن والاستقرار والارتقاء بالتعاون الاقتصادي من خلال العمل من خلال تعزيز آلية التعاون الثلاثي بين تونس والجزائر وليبيا باعتبارهم رافدا مهما لتحقيق التنمية ودفع الاستثمارات وتكثيف حركة التبادل بين هذه البلدان معتبرا آن التكامل الثلاثي يمكن أن يمثل فرصة حقيقية وواقعية لتعزيز تقاليد التضامن بين البلدان الثلاثة واضعين في مقدمة أولوياتهم الأمن الغذائي والطاقي والاستثمار في طاقات الشباب والابتكار خدمة لمستقبل مشترك يسودهُ الاستقرار مشيدا بدور الجزائر في دعم القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
هناء السلطاني