languageFrançais

وزير الخارجية: مشاريع بناء وترميم لسفارات وقنصليات بعدة عواصم دولية

تعتزم وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج تنفيذ برنامج لتثمين رصيدها العقاري بالإدارة المركزية وبالخارج، من خلال أشغال التهيئة والترميم والصيانة والحماية بعدد من المقرات الدبلوماسية والقنصلية التونسية، وفق ما أعلن عنه الوزير محمد علي النفطي.

وأوضح النفطي أن البرنامج يشمل عددا من المقرات الدبلوماسية والإقامات التابعة لتونس بالخارج، من بينها مقر البعثة الدائمة للجمهورية التونسية بنيويورك، والسفارة التونسية ببروكسل، ومقرا السفارة والإقامة بواشنطن، إلى جانب مقر الإقامة ببرن ومقر إقامة القنصل العام بجدة.

كما يتضمن البرنامج الانطلاق في أشغال بناء مقر السفارة والإقامة التونسية بأديس أبابا، وبناء القسم القنصلي ببرلين، فضلا عن إعداد الدراسات الخاصة ببناء مقر السفارة والإقامة التونسية بأبوجا، والدراسات المتعلقة ببناء القنصلية العامة بجدة.

تحديث الإدارة الدبلوماسية

وتندرج هذه المشاريع في إطار توجه الوزارة نحو تثمين ممتلكاتها العقارية وتحسين البنية التحتية لبعثاتها الدبلوماسية والقنصلية بالخارج، بما يدعم ظروف العمل ويعزز جودة الخدمات المقدمة للتونسيين بالخارج والمتعاملين مع المصالح الدبلوماسية والقنصلية.

كما أشار الوزير إلى توجه الوزارة نحو تحديث الإدارة الدبلوماسية وتعزيز قدراتها، من خلال تطوير الموارد البشرية وتأمين التواصل بين الإدارة المركزية والبعثات بالخارج، عبر إنجاز مشروع لتركيز نظام مؤمّن للاتصال المرئي يعتمد تشفير المراسلات.

وجاءت تصريحات محمد علي النفطي خلال جلسة مشتركة عقدتها، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي وشؤون التونسيين بالخارج والهجرة، ولجنة الاستثمار والتعاون الدولي بمجلس الجهات والأقاليم، للاستماع إليه حول مهمة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ضمن مشروع ميزانية الدولة لسنة 2027.

*صلاح الدين كريمي