languageFrançais

وزارة الفلاحة تستهدف الرفع في نسبة نمو القيمة المضافة إلى 2.9%

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري عز الدين بالشيخ خلال مناقشة ميزانية مهمة الفلاحة صلب البرلمان أن الوزارة تعمل من خلال التوجهات المبرمجة لسنة 2027، على تعزيز منظومات الإنتاج الحيواني والنباتي والامن الغذائي، ودعم صغار الفلاحين ومربي الماشية، إلى جانب مواجهة التحديات المناخية وتعزيز السيادة المائية.

وقدّرت جملة اعتمادات التعهّد المقترحة لمهمّة الفلاحة سنة 2027 بـ2990.579 مليون دينار، مقابل 2879.401 مليون دينار سنة 2026، فيما بلغت اعتمادات الدفع 2530 مليون دينار، مقابل 2400 مليون دينار سنة 2026، تستأثر برامج المياه والإنتاج الفلاحي والغابات بأبرز اعتماداتها، فيما تمثل النفقات ذات الصبغة التنموية 65.4 بالمائة من ميزانية المهمّة.

صغار الفلاحين يمثلون 84% من المنتجين ممن يستغلون مساحات تقل عن 5 هكتارات

وبيّن الوزير أن مخطط ميزانية الفلاحة تستهدف الرفع في نسبة نمو القيمة المضافة للقطاع لتصل إلى 2.9% بالأسعار القارّة، مقارنة بـ 1.5% في التقديرات السابقة مدفوعاً بالاستقرار المتوقع في إنتاج المواد الاستراتيجية وتعافي منظومات اللحوم الحمراء والألبان اضافة إلى دفع عجلة الاستثمار الفلاحي عبر الرفع في حجمه الجملي بنسبة 7% ليبلغ 1536.5 مليون دينار، موزعة بين القطاع الخاص والاستثمارات العمومية. 

كما يتضمن المشروع إحداث خط تمويل بشروط تفاضلية يتيح قروضاً موسمية واستثمارية ميسرة لصغار الفلاحين الذين يمثلون حوالي 84%  من المنتجين ممن يستغلون مساحات تقل عن 5 هكتارات . كما تم إحداث حساب خاص بالخزينة لزيت الزيتون مخصص للدعم والتعديل للحد من تراجع الأسعار في مواسم الوفرة.

إنقاذ منظومة الألبان ودعم مربي الماشية

وفيما يتعلق بالثروة الحيوانية ولمجابهة تراجع منظومات الإنتاج وخاصة اللحوم الحمراء والألبان، اكد الوزير انه تم تدقيق احتياجات منظومة الألبان لإحداث آليّة لمساندة صغار المربين للفترة 2027-2030 بتكلفة تناهز 40 مليون دينار تتضمن 35 مليون دينار لدعم التمويل الذاتي لاقتناء الأراضي، و5 مليون دينار كمنحة تربية من أجل توفير 86 مليون لتر إضافية من الحليب سنوياً، إلى جانب إنتاج 2100 طن من اللحوم الحمراء. 

ووفق الوزير ، يمثل القطاع الفلاحي ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث يساهم بنسبة 10% في الناتج المحلي الإجمالي، ويؤمن 13% من الصادرات التونسية خاصة في قطاعي التمور وزيت الزيتون، إضافة إلى توفير 14% من مواطن الشغل المباشرة ومصدر رزق لنحو 70% من سكان المناطق الريفية.

هيبة خميري