تقية:استغلال هذه الأُطر القانونية بتونس وتركيا يدعم الاستثمار الثنائي
أكّد وزير السياحة سفيان تقية خلال احتفالية الذكرى 103 لعيد الجمهورية التركية الموافق ليوم 29 أكتوبر من كل سنة مساء أمس الخميس أنه خلال العقود المنقضية شهدت تونس وتركيا علاقات قوية تدعم ما بني منذ سنة 1956 والتي تسعى تونس إلى توثيقها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية لما فيه صالح الشعبين الشقيقين كما تحرص على تنمية العلاقات في إطار الشراكة المثمرة والمنافع المتبادلة مع الحرص على الاحترام المتبادل بين الجانبين.
وشدد سفيان تقية على أنه بفضل ما يجمع تونس وتركيا من موروث حضاري وتاريخي مشترك وما يدفعمها من إرادة صادقة لمزيد تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي لا قادرتان على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مرتبة الشراكة الإستراتيجية والتي قطع البلدان على دربها قرابة العقد ونيف مراحل هامة.
دعم العلاقات بعدد من الأُطر التشريعية والترتيبية ومذكرات التفاهم والاتفاقيات
واستحضر وزير السياحة في كلمة تونس التهنئة بعيد الجمهورية توقيع تونس وتركيا سنة 2011 على معاهدة الصداقة والتعاون والإعلان السياسي المشترك لإطلاق المجلس الأعلى الاستراتيجي سنة 2012 واللذان يشكلان إطارا ثنائيا لتدارس سبل دفع وإثراء علاقات التعاون القائمة بني البلدين والمستندة لإطار تشريعيي متكامل .
وذكر تقية بقرار البلدين سنة 2023 بمراجعة اتفاقية التبادل الحر المشتركة الممضاة سنة 2004 بهدف فتح آفاق جديدة لشراكة اقتصادية وتجارية متوازنة ترتكز على الربح الثنائي معتمدتان على مقاربة تربط التبادل التجاري والاستثمارات المستدامة ذات الطاقة التشغيلية العالية والقيمة المضافة ويؤكد التزام تونس التام لتوفير كامل الإمكانيات وأعلى مستويات التعاون الاقتصادي لتحقيق ذلك .
ودعا تقية الفاعلين في مجال المال والأعمال في البلدين لاستغلال الإطار التشريعي والترتيبي الثنائي في البلدين لدعم علاقات الاستثمار والشراكة التي تبقى دون المأمول بالنظر للإمكانيات المتاحة وانتظارات الأجيال الجديدة من التونسيين والأتراك .
هناء السلطاني