عودة المياه إلى عين الصبية وفتح المحطة الاستشفائية بقربص في جانفي 2027
المندوب الجهوي للسياحة: قربص تستعيد حيويتها السياحية بمشاريع جديدة وحلول للمشاريع المعطلة..
أدّى وزير السياحة سفيان تقية، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، زيارة عمل إلى مدينة قربص من ولاية نابل، للاطلاع على مدى تقدم المشاريع السياحية والاستشفائية بالمنطقة، إلى جانب تفقد مرسى السفن ومرافق الصيد البحري، وذلك بحضور والية نابل هناء شوشاني، والمندوب الجهوي للسياحة بتونس الجنوبية وزغوان صالح قسام، وعدد من مسؤولي الجهة والمستثمرين في قطاع السياحة الاستشفائية.
الإشكاليات التنموية والسياحية
وتهدف الزيارة إلى الوقوف على أبرز الإشكاليات التي تعترض المشاريع السياحية بالمنطقة، والعمل على تذليل الصعوبات التي تحول دون استكمالها، بما من شأنه تعزيز مكانة قربص كوجهة للسياحة الاستشفائية والبيئية.
وفي تصريح لموزاييك، أكد صالح قسام، المندوب الجهوي للسياحة بتونس الجنوبية وزغوان، أن الزيارة الميدانية مكنت من الوقوف على عدد من الإشكاليات التنموية والسياحية، مشيرا إلى التوصل إلى حلول عملية لتسوية وضعية عدد من الوحدات السياحية التي ظلت مغلقة بسبب تراكمات إدارية سابقة.
وأوضح قسام أنه تم الاتفاق مع المستثمرين على استئناف الأشغال وافتتاح وحدة سياحية جديدة قريبا، إلى جانب مؤسستين إضافيتين بطاقة إيوائية جملية تقارب 100 سرير، بما من شأنه دعم طاقة الإيواء السياحي بالمنطقة.

عودة المياه إلى عين الصبية
وفي ما يتعلق بالسياحة الاستشفائية، أعلن المندوب الجهوي للسياحة عن التوصل إلى حل لإشكالية عين الصبية وعودة تدفق المياه إليها، معتبرا ذلك مكسبا هاما للمنطقة التي تتميز بمقومات طبيعية واستشفائية، من بينها عيونها المائية السبع.
كما أشار إلى فض النزاع القائم بين المستثمرين في مشروع المحطة الاستشفائية بقربص، والاتفاق على فتح القسط الأول من المشروع خلال شهر جانفي 2027، بما من شأنه دفع الاستثمار في هذا المجال وتعزيز جاذبية المدينة.


خط بحري بين سيدي بوسعيد وقربص
وعلى مستوى الربط البحري، أفاد قسام بأن المساعي متواصلة لدراسة مبادرات من شأنها دعم الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة، من بينها إمكانية إحداث خط بحري يربط بين سيدي بوسعيد وقربص.
وشدد على أهمية المتابعة الدورية للمشاريع السياحية والاستشفائية، لضمان استكمالها ودخولها حيز الاستغلال في الآجال المحددة.
وختم المندوب الجهوي للسياحة بالتأكيد على أن العمل متواصل، بالتنسيق بين وزارة السياحة والسلط الجهوية ومهنيي القطاع، من أجل تعزيز إشعاع قربص على المستويين الوطني والدولي، عبر تكثيف الحملات الترويجية واستضافة وفود من الصحفيين والمؤثرين الأجانب للتعريف بمقوماتها السياحية، ولا سيما في مجالات السياحة البيئية والاستشفائية.
صلاح الدين كريمي
