امرأة من بين 4 نساء فوق سنّ الـ45 مصابة بهشاشة العظام في تونس
كشفت الأستاذة المبرزة في طب المفاصل والعظام بمستشفى منجي سليم بالمرسى، الدكتورة سوسن ميلادي، أن امرأة من بين كل أربع نساء تجاوزن سن 45 عاما في تونس تعاني هشاشة العظام، وفق دراسة أُنجزت سنة 2002.
وأضافت ميلادي، في تصريح لموزاييك على هامش يوم تحسيسي حول هشاشة العظام نظمه قسم طب المفاصل والعظام بالمستشفى الجامعي منجي سليم، أن نحو 80 بالمائة من المصابين بالمرض لا يعلمون بإصابتهم، ما يعكس أهمية تكثيف التوعية والتقصي المبكر.
هشاشة العظام.. مرض صامت
وأوضحت أن هشاشة العظام مرض صامت لا تظهر له أعراض واضحة في مراحله الأولى، إذ تتراجع فيه الكتلة العظمية وتتغير جودة العظام، ما يجعلها أكثر عرضة للكسور.
عوامل الإصابة بهشاشة العظام
وبيّنت أن عوامل الإصابة بهشاشة العظام تنقسم إلى عوامل لا يمكن تغييرها، من بينها التقدم في السن والتاريخ العائلي للمرض، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وعوامل أخرى يمكن الحد من تأثيرها، على غرار التدخين ونقص الكالسيوم في النظام الغذائي وقلة النشاط البدني.
كما لفتت إلى أن بعض الأمراض المزمنة وبعض الأدوية، وخاصة الكورتيزون، قد تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب قبل تعديل جرعات الأدوية أو التوقف عن تناولها.
الدعوة إلى التقصي المبكر
ودعت الدكتورة سوسن ميلادي الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة إلى استشارة الطبيب بشأن إجراء الفحوصات اللازمة، ولا سيما قياس كثافة العظام، بما يتيح الكشف المبكر عن المرض والتدخل للحد من مضاعفاته، وفي مقدمتها الكسور.
كريم وناس