مسؤولة أممية: ندعم تونس في حوكمة المياه كأولوية لتنمية حضرية شاملة
أكدت المديرة الإقليمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة، رانيا هدية، في تصريح لموزاييك الجمعة 23 اكتوبر 2026 أن الشراكة مع تونس تتجسد من خلال عدة مشاريع منها مع وزارة التجهيز والإسكان وهياكل تعنى بالتنمية الحضرية بتونس إلى جانب مشاريع تهم الفضاءات العامة والمساحات الخضراء وأخرى تعنى بالبيئة المستدامة ودعم منظمات المجتمع المدني والمجتمعات على مواجهة التغيرات المناخية وتداعياتها وذلك باعتبار المكتب هو احد هيئات المعنية الإسكان والتنمية الحضرية .
وأضافت رانيا هدية، أنه يتم العمل مع عدة دول مانحة منها اليابان ومنظمات منها الوليد FONDATION لتعبئة التمويلات ودعم الدول ومن بينها تونس على تحقيق اثر ملموس وناجع لهذه البرامج والتجارب الناجحة على حياة المجتمع، مشيرة إلى أن اختيار مشكل شح المياه وحوكمة التصرف مهم ويجب أن يسبق الحديث عن تنمية حضرية شاملة و مستدامة، وذلك حسب تصريحها على هامش الندوة الدولية تحت شعار العلاقة بين التحضّر والموارد المائية بمدينة العلوم .
ويندرج هذا البرنامج في إطار التعاون بين معهد البحث من أجل التنمية IRD، والوكالة الفرنسية للتنمية AFD، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية Habitat-ONU، ومعهد البحوث حول المغرب المعاصر ( )IRMC ، وبرنامج Eaux’Coop، للندوة حول التنمية الحضرية المستدامة والمدرسة العليا للمهندسين والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير بتونس (ENAU.
ويجمع هذا اللقاء باحثين وفاعلين ميدانيين وممثلين عن الجماعات المحلية والمؤسسات، من تونس ومن بلدان مختلفة، لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الحضرية المناطق الرطبة، والتقاء المدينة بالبحر، والموارد المائية الجديدة في المدينة، وإدماج الماء في التخطيط العمراني
هذا وسيتم في ختام اليوم توقيع اتفاقية شراكة بين المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير ومعهد البحث من أجل التنمية .
يذكر أن وزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صلاح الزواري، بحث منذ يومين مع المديرة الإقليمية للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ((موئل الأمم المتحدة UN-Habitat)، رانيا هدية، سبل تعزيز التعاون في مجالي التنمية الحضرية والسياسة السكنية، وذلك في إطار الإعداد لخطة العمل المشتركة بين الوزارة والبرنامج لسنة 2027.
ومثل اللقاء، المنعقد بمقر الوزارة، مناسبة لتقديم مختلف محاور التعاون والتباحث بشأن الدراسات والبرامج الجاري إنجازها، من بينها الاتفاقية المبرمة لفائدة تونس بين مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومؤسسة الوليد للإنسانية، والرامية إلى تسهيل ولوج الأشخاص ذوي الإعاقة إلى السكن والخدمات الأساسية في عدد من المدن.
كما تم التطرق، وفق بلاغ للوزارة تم نشره مساء اليوم ، إلى تقدم تنفيذ المشروع النموذجي ضمن برنامج "Jalon pour un développement immobilier durable" مع الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية، إلى جانب تقدم مراجعة الإستراتيجية الوطنية للسكن.
هناء السلطاني