المستشفى الجامعي منجي سليم ينظم يوما تحسيسيا حول هشاشة العظام
ينظم قسم طب المفاصل والعظام بالمستشفى الجامعي منجي سليم بالمرسى، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، يوما تحسيسيا حول هشاشة العظام، وذلك من الساعة التاسعة صباحا إلى منتصف النهار، في إطار تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من هذا المرض والتعريف بمخاطره وسبل الحد من مضاعفاته.
وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على هشاشة العظام، وهي حالة صحية تتميز بتراجع كثافة العظام وضعف بنيتها، ما يزيد من خطر التعرض للكسور، خاصة مع التقدم في السن.
ويُعدّ المرض من المشكلات الصحية التي قد تتطور بصمت، دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، وهو ما يجعل الكشف المبكر والوقاية عاملين أساسيين للحد من تداعياته.
ويكتسي التثقيف الصحي أهمية خاصة في مجال الوقاية من هشاشة العظام، من خلال التشجيع على اتباع نظام غذائي متوازن غني بالكالسيوم، وضمان الحصول على كميات كافية من فيتامين «د»، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام واعتماد السلوكيات الصحية التي تساعد على المحافظة على قوة العظام.
وينتظم هذا اليوم التحسيسي بالتعاون مع وزارة الصحة والمؤسسة الدولية لهشاشة العظام (IOF)، إلى جانب الجهات والجمعيات الشريكة، وفق ما ورد في الملصق الخاص بالتظاهرة.
وتندرج هذه المبادرة في سياق دعم التوعية الصحية بأهمية الوقاية والتشخيص المبكر، بما يسهم في الحد من الكسور المرتبطة بهشاشة العظام وتحسين جودة حياة المصابين.
تُمثّل هشاشة العظام تحديًا صحيًا في تونس، في ظل مخاطر الإصابة بالكسور وتراجع كثافة العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن.
ووفق دراسة تونسية نُشرت سنة 2025 وشملت 160 شخصًا جرى استقطابهم من صيدليات مجتمعية بالعاصمة، لم يسبق سوى لـ11.3% من المشاركين إجراء فحص لقياس كثافة العظام، فيما أفاد 13.1% بتشخيصهم بهشاشة العظام، وذكر 18.8% أنهم تعرضوا لكسور سابقة.
كما أظهرت الدراسة أن 80% لا يتناولون مكملات الكالسيوم، مقابل 88.1% لا يستخدمون مكملات فيتامين «د».
ورغم أن هذه النتائج لا تمثل نسبًا وطنية، فإنها تبرز تحديات الكشف المبكر والوقاية، وأهمية تعزيز الوعي بالتغذية المتوازنة والنشاط البدني والفحوصات الطبية لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.