languageFrançais

العميد الجبري: نقلة نوعية في العمل الديواني باستعمال الذكاء الاصطناعي

أكد العميد شكري الجبري، خلال استضافته في برنامج "صباح الناس" اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن الإدارة العامة للديوانة تواصل العمل على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة واعتماد أساليب عمل جديدة، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة لرقمنة كافة الإجراءات والخدمات الديوانية.

وأوضح العميد أن الإدارة العامة للديوانة، بمساهمة نخبة من خبرائها، بدأت في إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي لفائدة الإجراءات الديوانية ولكافة المتعاملين الاقتصاديين. وتهدف هذه الخطوة إلى تطوير أدوات مراقبة التصاريح الديوانية، واستغلال التقنيات الحديثة بما يخدم مصالح المتعاملين والمستثمرين ويدعم مناخ الاستثمار.

ثورة الذكاء الاصطناعي

وكشف العميد شكري الجبري أن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية من خلال رقمنة هذه العملية بالكامل عبر إضافة محرك بحث متطور يشتغل بالذكاء الاصطناعي، وسيتم انطلاق العمل بها موفى شهر نوفمبر القادم.

وسيتيح هذا النظام الجديد رفع كفاءة استهداف البضائع بصفة آلية ودون تدخل مباشر من العنصر البشري في تحديد المعايير، مما يسهم في التصدي للغش والتصاريح المغلوطة بدقة عالية، إلى جانب تسريع الإجراءات الديوانية وتقليص آجال التسريح عن البضائع لخدمة الاقتصاد الوطني.

منظومة "سندة" ..

وفي سياق حديثه عن الآليات المعمول بها حاليا، أشار العميد إلى أن عمليات استهداف التصاريح الديوانية والشحنات التجارية تتم عبر وحدة الاستهداف بإدارة التصرف في المخاطر، حيث يعتمد العنصر البشري على إدراج معايير محددة ضمن منظومة "سندة" لتقييم درجة الخطورة والتمييز بين التصاريح العادية والمشبوهة.

وبناء على هذه المعايير المخزنة في المنظومة، يقوم محرك البحث بفرز التصاريح وتوزيعها على ثلاثة أروقة رئيسية:

الرواق الأخضر: يُخصص للتصاريح المنخفضة الخطورة، حيث تُدرس الوثائق والملفات إلكترونيا دون الحاجة لمعاينة البضاعة ميدانيا.

الرواق البرتقالي: يتطلب تعمقا أكبر في فحص الوثائق والبيانات.

الرواق الأحمر: تُحول إليه الشحنات والتصاريح عند وجود شكوك أو خطورة عالية لخضوع البضائع لتفتيش دقيق ومعاينة فعلية.