languageFrançais

برنامج تنفيذي وقائي لمجابهة المخاطر والمظاهر المستجدة بالوسط المدرسي

أشرف وزير التربية نور الدين النوري، اليوم الجمعة، على الورشة الوطنية لوضع برنامج تنفيذي لمجابهة الظواهر المستجدة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي، حيث صادق المشاركون على مخرجات الورشات، على أن ينطلق تنفيذ البرنامج بداية من غرة أكتوبر 2026.

ويرمي هذا البرنامج، وفق بلاغ نشرته الوزارة مساء اليوم، إلى ضبط برنامج عملي موحد يتضمن آجال التنفيذ وآليات المتابعة والتقييم وذلك في إطار متابعة مخرجات الجلسة الأولى المخصّصة لتشخيص هذه الظواهر.

ويرتكز البرنامج، وفق ما تم عرضه خلال الورشة، على تكثيف الأنشطة الثقافية والرياضية والتوعوية داخل المؤسسات التربوية ودعم آليات الإصغاء والرصد المبكر وتعزيز الشراكة مع الأسرة والمحيط.

ويرمي هذا البرنامج إلى تحقيق جملة من الأهداف المترابطة، في مقدّمتها:

- ترسيخ ثقافة الوقاية المبكّرة داخل الوسط المدرسي، بدل الاكتفاء بالتدخّل بعد وقوع السلوك الخطر.
- تحصين التلاميذ من مختلف أشكال الانحراف والاستقطاب، بتنمية مهارات الحياة لديهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على اتخاذ القرار السليم.
- تحسين المناخ المدرسي والحدّ من مظاهر العنف والتنمّر والغياب والانقطاع.
- استثمار أوقات فراغ التلاميذ في أنشطة ثقافية وفنية ورياضية وبيئية وتوعوية هادفة، تُنمّي مواهبهم وتُشبع حاجتهم إلى التعبير والانتماء.
- وضع آليات واضحة للرصد المبكّر للحالات الهشّة والإحالة نحو الهياكل المختصّة، الصحية والاجتماعية والنفسية.
- دعم الشراكة بين المدرسة والأسرة والمحيط، وجعل الوليّ طرفًا فاعلًا في المسار الوقائي.
- إشراك التلميذ نفسه في صياغة الحلول وإنتاج الخطاب الوقائي، باعتباره شريكًا لا مجرّد متلقٍّ.

وينجز البرنامج بالشراكة مع وزارات الشؤون الثقافية والأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والصحة والشؤون الاجتماعية والبيئة والداخلية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيات الاتصال والتشغيل والتكوين المهني والشؤون الدينية.